
أدرجت وزارة الموارد المائية والري بيانات 4275 ترعة على تطبيق «منظومة المناوبات»، ضمن خطة التحول الرقمي لإدارة وتوزيع المياه وتمكين المزارعين من معرفة مواعيد وصول التصرفات المائية إلى أراضيهم مباشرة عبر الهواتف المحمولة.
ويهدف التطبيق إلى استبدال الطرق التقليدية لنقل المعلومات بجداول رقمية دقيقة تحدد فترات سريان المياه وفترات الإغلاق، بما يتيح للمزارعين تخطيط عمليات الري وتجنب الهدر المائي.
آلية عمل نظام المناوبات المائية
تعتمد إدارة الموارد المائية على تقسيم شبكة الترع والمساقي وفق جداول زمنية دورية، تحدد مواعيد لضخ المياه وأخرى للإغلاق، وذلك لضمان توزيع الحصص المائية بعدالة وكفاءة وفقًا للطاقة الاستيعابية للشبكة والاحتياجات الفعلية للأراضي الزراعية.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة وزير الري يعلن ملامح منظومة «المياه 2.0» وخطة حماية السواحل المصرية حتى 2100، ما يرتبط بهذا الموضوع.
ويتيح التطبيق للمزارع تحديد الترعة التي تغذي أرضه ومتابعة دورة المياه الخاصة بها لحظيًا دون الحاجة للرجوع إلى مكاتب الإدارات أو الوسائل الشفهية.
وسبق أن نشرنا: وزير الري يعلن ملامح منظومة «المياه 2.0» وخطة حماية السواحل المصرية حتى 2100، تحديث تطبيق «المناوبات» وإطلاق أداة للتنبؤ بالمحاصيل لضبط مواعيد وتوزيع مياه الري، موعد تطبيق التوقيت الشتوي في مصر وتأخير الساعة 60 دقيقة.
التحديثات الجديدة: قناة تواصل ثنائية وتنبيهات فورية
شهد التطبيق تحديثات جديدة وسعت وظيفته من مجرد جدول ثابت للمواعيد إلى منصة تفاعلية بين مهندسي الري والمزارعين، شملت:
- تحديث مرن للبيانات: منح مهندسي إدارات الري صلاحيات تعديل وإدخال بيانات المناوبات بصورة فورية.
- إشعارات لحظية: إرسال تنبيهات للمزارعين بشأن الأعمال الطارئة والمستجدات التي قد تطرأ على جداول الضخ.
- رسائل توعوية: توفير إرشادات دورية حول ترشيد الاستهلاك وإدارة الري الميداني.
التكامل بين بيانات المحاصيل وتوزيع المياه
تربط الوزارة بين تطبيق المناوبات وأداة التنبؤ بالتركيب المحصولي، التي تعتمد على معايير مناخية واقتصادية ومائية لتحديد أنواع ومساحات المحاصيل المنزرعة بدقة.
ويسمح هذا الربط بحساب الاحتياجات المائية الفعلية لكل زمام زراعي، ومن ثم تعديل جداول المناوبات ومواعيد ضخ المياه في شبكة الترع استنادًا إلى البيانات الميدانية، لرفع كفاءة الاستخدام الإجمالي للموارد المائية المتاحة.
