
يُسهم خفض استهلاك السكريات المضافة ضمن نظام غذائي متوازن في إحداث جملة من التغيرات الصحية الإيجابية، دون الحاجة إلى الحرمان التام أو الإلغاء الكامل للسكر من النظام الغذائي.
التغيرات الصحية المرتبطة بتقليل السكريات المضافة
تُشير البيانات المنشورة عبر موقع هارفارد للصحة (Harvard Health Publishing) إلى أن تقليل السكريات المضافة ينعكس بشكل مباشر على مستويات الجلوكوز في الدم وصحة البشرة والوزن. وتتضمن أبرز التغيرات المتوقعة:
- فقدان الوزن: يسهم تقليل السعرات الحرارية في خسارة بعض الوزن.
- استقرار مستويات الطاقة: يؤدي الحد من تقلبات سكر الدم إلى تقليل الارتفاعات المفاجئة في الجلوكوز واستقرار استجابة الأنسولين، مما يقلل الشعور بهبوط الطاقة ويساعد على الشعور بالنشاط لفترات أطول.
- انخفاض الرغبة في الحلويات: يعتاد الجسم تدريجيًا على كميات أقل من السكر بمرور الوقت.
- تحسن صحة القلب: تشير الملاحظات إلى احتمال انخفاض مستويات الدهون الثلاثية وبعض عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.
- تحسن البشرة: قد ينعكس انخفاض الالتهاب إيجابياً على مظهر الجلد لدى بعض الأفراد.
- تحكم أفضل في سكر الدم: يبرز هذا التحسن بشكل خاص عند استبدال الحلويات بالأطعمة الصحية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الفوائد ترتبط بالسكريات المضافة الموجودة في الأطعمة المصنعة والحلويات والمشروبات الغازية، وتختلف عن السكريات الطبيعية المتواجدة في الفاكهة.
آليات تقليل السكر بطريقة تدريجية
يُحذر خبراء التغذية من اللجوء إلى أسلوب الحرمان الكامل، مفضلين التركيز على خفض السكريات المضافة تدريجيًا مع إبقاء مصادر السكر الطبيعي في الفواكه ومنتجات الألبان. وتعتمد الممارسات الغذائية المتوازنة على عدة خطوات عملية تشمل:
- تقليل استهلاك المشروبات الغازية والحلويات والمخبوزات المحلاة.
- الجمع بين الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية للمساعدة في استقرار سكر الدم.
- تناول الوجبات بانتظام لتفادي زيادة الرغبة الملحة في تناول السكريات.
- شرب كميات كافية من الماء، نظراً لأن الشعور بالعطش قد يُفسر أحياناً بشكل خاطئ على أنه رغبة في السكر.
