تحذير طبي: أعراض خفية وفقدان وزن ملحوظ قد تنذر بالسرطان مبكراً

تحذير طبي: أعراض خفية وفقدان وزن ملحوظ قد تنذر بالسرطان مبكراً

يحذر أخصائي الأورام الدكتور رسول أخمايف من تجاهل الأعراض غير الواضحة أو التي تبدو غير مقلقة في الحالة الصحية اليومية، مؤكداً أنها قد تشكل مؤشرات مبكرة لتطور الأورام في الجسم رغم شعور المريض العام بالصحة في المراحل الأولى.

مؤشرات صحية غير مألوفة تستدعي الانتباه

تتضمن قائمة الأعراض التي غالباً ما تُفسر بشكل خاطئ نزلات البرد المتكررة والسعال المستمر، والتي يربطها الكثيرون بتغير المناخ أو التعب أو قلة النوم. إلا أن تكرار الإصابة بالمرض بصورة تصبح فيها فترات المرض أكثر تواتراً من فترات التعافي يستدعي إجراء الفحوصات اللازمة لتقييم كفاءة الجهاز المناعي.

كما يُعد التعب المستمر علامة مبكرة محتملة غالباً ما يتجاهلها المريض، بالتزامن مع احتمالية ظهور اضطرابات في الجهاز الهضمي أو شعور غير معتاد بعدم الراحة، نظراً لتشابه أعراض المراحل الأولى للسرطان مع أعراض أمراض الأعضاء التي ينمو فيها الورم.

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة تحذير طبي من تناول المسكنات وقائياً قبل لقاح الإنفلونزا، ما يرتبط بهذا الموضوع.

التغيرات الغذائية وخسارة الوزن المرتبطة بالأورام

يوضح أخمايف أن تأثير المواد التي يفرزها الورم في مجرى الدم قد يتسبب في فقدان الشهية، يليه خطر فقدان الوزن السريع وغير المبرر.

وتبرز خطورة هذا العرض بوضوح عند خسارة 10 إلى 15 كيلوغراماً خلال شهرين فقط، وهي علامة تظهر في أنواع معينة من السرطان مثل سرطان البنكرياس، حيث يعيق الورم عمل القنوات ويؤثر على إفراز الإنزيمات الهضمية وانعكاساتها على امتصاص الغذاء.

أعراض نوعية وعلامات إنذارية مصاحبة

تختلف بعض العلامات باختلاف طبيعة وموضع الورم؛ فعلى سبيل المثال، يرتبط سرطان الغدد الليمفاوية أحياناً بتعرق ليلي شديد يتسبب في استيقاظ المريض وملابسه مبللة تماماً بالعرق، إلى جانب ظهور أعراض عامة تشمل الضعف واللامبالاة.

ويشدد أخصائي الأورام على أن رصد هذه التغيرات المستمرة وغير المبررة، سواء لدى الشخص نفسه أو أفراد أسرته، يمثل خطوة أساسية تتيح الكشف المبكر عن المرض وزيادة فرص السيطرة عليه والحد من انتشاره من خلال الفحوصات الطبية الدورية.