لماذا تبدأ يومك بالعطس؟.. 5 عوامل خفية داخل غرفة النوم تسبب الحساسية الصباحية

لماذا تبدأ يومك بالعطس؟.. 5 عوامل خفية داخل غرفة النوم تسبب الحساسية الصباحية

يستيقظ الكثيرون وهم يعانون من نوبات عطس متكررة يظنون خطأً أنها علامة مبكرة للإصابة بنزلة برد، بينما ترتبط في الغالب بمسببات حساسية كامنة داخل غرفة النوم أو بتغيرات بيئية محيطة لحظة الاستيقاظ.

الغبار المتراكم في أرجاء الغرفة

يُعد الغبار من أبرز المهيجات الأنفية، لا سيما للأشخاص الذين يعانون من حساسية الأنف. يتجمع الغبار بمرور الوقت في السجاد، وأسفل الأسرّة، وعلى الأسطح التي تهمل نظافتها دورياً، ليتنشقه النوم لفتورات طويلة طوال ساعات الليل.

الانتقال المفاجئ في درجات الحرارة

تؤدي الانتقالات الحرارية من برودة الغرفة إلى هواء صبحي أكثر دفئاً إلى تحفيز الأنسجة الأنفية لدى قطاع من الأشخاص، متسببة في عطس متكرر يزول تدريجياً بعد مغادرة الغرفة، دون أن يرتبط بأي عدوى فيروسية.

المهيجات الكيميائية والعطور القوية

تتسبب الروائح النفاذة، مثل معطرات الجو، والعطور القوية، والبخور، ودخان السجائر، ومنظفات الأسطح، في تهيج الغشاء المخاطي للأنف. تستوجب هذه الحالة رصد المنتجات المستخدمة داخل الحيز الضيق للغرفة وتجنب المسببات المباشرة للتفاعل التحسسي.

عث الغبار في المفارش والوسائد

تعيش كائنات عث الغبار الدقيقة وتتكاثر في المفروشات متغذية على خلايا الجلد البشرية المتساقطة، وتؤدي مخلفاتها إلى إثارة الأعراض التحسسية. تواجه هذه المشكلة بالحرص على الغسل المنتظم لأغطية السرير بالماء الساخن والتهوية اليومية المستمرة.

وسبق أن نشرنا: تقلبات الشهية اليومية.. 8 عوامل خفية تتحكم في رغبتك في الطعام، لماذا تسبب روائح بعض الأطعمة شعوراً مفاجئاً بالغثيان؟ إليك الأسباب الطبية.

العفن والبيئات الرطبة

تساعد مستويات الرطوبة المرتفعة في بعض غرف النوم على نمو الفطريات والعفن على الجدران والأسطح، مما يطلق جراثيم تحسسية تؤذي المصابين بأمراض تنفسية. يتطلب الأمر الكشف المبكر عن البقع السوداء أو الخضراء ومعالجة أسباب الرطوبة الكامنة جذرياً.