«حماية الأمن القومي ورعاية الجاليات».. وزير الخارجية يحدد محاور تأهيل ملحقي الدفعة 59

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بأعضاء الدفعة 59 من الملحقين الدبلوماسيين المعينين حديثاً بالوزارة، في إطار خطة إعداد وتأهيل الكوادر الدبلوماسية الشابة وتعزيز التواصل المباشر معهم في مستهل مسيرتهم الوظيفية. وجاء اللقاء لاستعراض أولويات السياسة الخارجية المصرية وفق التوجيهات العامة الصادرة عن رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، مع التركيز على صون مصالح الدولة العليا في الداخل والخارج.

أولويات السياسة الخارجية المصرية ودوائر الأمن القومي

أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير نادر زكي، أن الاجتماع ركّز على عدد من الثوابت المهنية والاستراتيجية الموجهة للدبلوماسيين الجدد، والتي شملت:

  • الوعي بالأمن القومي: التركيز المباشر على دوائر الأمن القومي المصري بكافة أبعاده، والالتزام الصارم بالدفاع عن المصالح الوطنية كأولوية قصوى.
  • خدمة الجاليات المصرية: الاهتمام بملف المصريين في الخارج كركيزة أساسية، وتفعيل المبادرات الوطنية لتعزيز الروابط بين المغتربين ووطنهم.
  • استثمار الكفاءات بالخارج: نقل واستثمار الخبرات المتراكمة لدى أبناء الجاليات في الخارج لدعم مسارات التنمية الوطنية وتحقيق المنفعة المشتركة.

مسارات تدريب وتأهيل الملحقين الدبلوماسيين الجدد بالوزارة

تتوزع فترة التدريب الإلزامية لأعضاء الدفعة 59 على ثلاثة مسارات رئيسية تهدف إلى بناء القدرات الميدانية والنظرية قبل الالتحاق بالعمل الرسمي في الديوان العام والبعثات الخارجية:

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة استراتيجية استعادة الدور الإقليمي.. سامح شكري يحدد ثوابت السياسة الخارجية المصرية بعد 2014، ما يرتبط بهذا الموضوع.

  1. البرنامج المشترك مع الأكاديمية العسكرية: برنامج تدريبي متقدم بالتعاون مع المؤسسة العسكرية لرفع مستوى الانضباط والجاهزية.
  2. معهد الدراسات الدبلوماسية: تلقي برامج التدريب التخصصية والدبلوماسية في المعهد التابع لوزارة الخارجية.
  3. التناوب العملي الداخلي: العمل بنظام التدوير الإداري بين مختلف قطاعات وإدارات وزارة الخارجية لاكتساب الخبرة التنفيذية المباشرة.

معايير التقييم والترقي إلى المناصب القيادية بوزارة الخارجية

شدد وزير الخارجية في ختام اللقاء على الشروط المحددة لتمثيل الدولة في الخارج والترشح للمناصب القيادية مستقبلاً:

  • إتقان اللغات الأجنبية والانفتاح الثقافي: تعزيز مهارات التواصل والانخراط الواسع في المجتمعات المضيفة عبر الأوساط السياسية، الأكاديمية، الدبلوماسية، والثقافية، مع الحفاظ على الإلمام العميق بالثقافة المصرية لنقل صورة مشرفة عن الدولة.
  • معايير الاستحقاق الإداري: الاستناد إلى مبدأ المساواة الكاملة بين جميع أعضاء الوزارة، وجعل الكفاءة المهنية، والانضباط المؤسسي، وإعلاء المصالح الوطنية المقاييس الحصرية والوحيدة للترقي الوظيفي وتولي المسؤوليات والمهام القيادية.