حققت البورصة المصرية مكاسب سوقية بلغت 63.8 مليار جنيه خلال تعاملات الأسبوع المنتهي، وفقاً لبيانات البورصة المصرية الرسمية. وقفز قطاع خدمات النقل والشحن بنسبة 13% ليتصدر 10 قطاعات خضراء، بينما تراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنحو 1.53% ليغلق عند 46790.96 نقطة، متأثراً بضغوط بيعية وسط توترات جيوسياسية إقليمية، في حين سجل مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 نمواً قوياً بنسبة 3.74%.
أظهرت بيانات التقرير الأسبوعي الصادر عن إدارة البورصة المصرية تبايناً حاداً في أداء المؤشرات والقطاعات، حيث ارتفع رأس المال السوقي الإجمالي بنسبة 2% ليصل إلى مستوى 3.277 تريليون جنيه. وجاء هذا النمو مدفوعاً بزيادة رأس المال السوقي لمؤشر EGX70 من 766.1 مليار جنيه إلى 812.8 مليار جنيه، بنسبة نمو بلغت 6.1%، مما يعكس تدفق السيولة نحو الأسهم المتوسطة.
ما هي أكثر القطاعات ارتفاعاً في البورصة المصرية هذا الأسبوع؟
تصدر قطاع خدمات النقل والشحن قائمة الارتفاعات بنسبة 13%، يليه قطاع الموارد الأساسية بنسبة 10.8%، ثم قطاع الطاقة والخدمات المساندة بنسبة 10.1%، وفقاً لبيانات شاشات التداول.
| القطاع | نسبة التغير الأسبوعي | الاتجاه |
|---|---|---|
| خدمات النقل والشحن | +13% | صعود قوي |
| الموارد الأساسية | +10.8% | صعود |
| الطاقة والخدمات المساندة | +10.1% | صعود |
| المنسوجات والسلع المعمرة | +3.4% | صعود |
| الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات | -4% | تراجع |
| العقارات | -0.01% | تراجع هامشي |
على الجانب الآخر، قاد قطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات التراجعات بنسبة 4%، متبوعاً بقطاع الخدمات والمنتجات الصناعية بنسبة 1.1%، فيما استقر قطاع العقارات عند أدنى مستويات الهبوط بنسبة طفيفة بلغت 0.01%.
لماذا تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية EGX30 و EGX70؟
يعود التباين بين المؤشر الرئيسي EGX30 الذي فقد 1.53% ومؤشر EGX70 الذي ربح 3.74% إلى طبيعة القوى البيعية والشرائية؛ حيث تأثرت الأسهم القيادية بالتوترات الجيوسياسية المتعلقة بالهجوم الأمريكي على إيران، مما دفع المؤسسات الأجنبية نحو جني الأرباح، بينما استمر المستثمرون الأفراد في ضخ السيولة بأسهم المضاربات والأسهم المتوسطة.
أدى هذا السلوك الاستثماري إلى إغلاق مؤشر إيجي إكس 100 متساوي الأوزان على نمو بنسبة 3.06% ليصل إلى 17787.26 نقطة، بينما تراجع مؤشر إيجي إكس 30 محدد الأوزان بنسبة 1.06%. ويشير المحللون إلى أن استمرار الزخم في مؤشر تميز، الذي ارتفع بنسبة 2.84%، يعزز من ثقة المستثمرين المحليين في الشركات الناشئة والمتوسطة.
من المتوقع أن تشهد الجلسات القادمة (خلال 24-48 ساعة) حالة من الحذر بانتظار استقرار الأوضاع السياسية، حيث يراقب المستثمرون مستويات الدعم للمؤشر الرئيسي عند 46500 نقطة. ويعد صدور تقرير ميزان المدفوعات أو أي تحديثات بشأن السياسة النقدية من البنك المركزي المصري المحفز القادم لإعادة تقييم المراكز الشرائية في القطاعات القيادية مثل البنوك والعقارات.
