شهدت تداولات سوق العبور اليوم الإثنين 22 ديسمبر 2025 تبايناً واضحاً في مؤشرات الأسعار، حيث سجلت أصناف «البوري» ارتفاعاً ملحوظاً مقابل استقرار نسبي في أسعار البلطي الأكثر استهلاكاً، مما يعكس حالة من الترقب في حركة العرض والطلب داخل أكبر أسواق الجملة المصرية. هذا التباين يضع المستهلك أمام خيارات متنوعة تعتمد بشكل أساسي على حجم الإنتاج اليومي للمزارع السمكية التي تغطي نحو 79.7% من احتياجات السوق المحلي.
أسعار السمك البلطي اليوم في سوق العبور
استقر سعر كيلو البلطي «درجة 1» ليتراوح ما بين 58 و62 جنيهاً، وهو السعر الذي يحدد بوصلة البروتين الشعبي في مصر. بينما سجل البلطي «درجة 2» مستويات تتراوح بين 50 و56 جنيهاً، في حين شهد البلطي الأسواني مرونة سعرية واسعة بدأت من 30 وصولاً إلى 80 جنيهاً للكيلو، أما الفيليه البلطي فقد حافظ على قيمته السوقية بين 75 و275 جنيهاً حسب الجودة والتجهيز.
سعر سمك البوري اليوم الإثنين
سجل صنف البوري «درجة 1» ارتفاعاً ليصل إلى مستويات تتراوح بين 180 و260 جنيهاً للكيلو، متأثراً بتغيرات حجم التوريد اليومي للسوق. وفي المقابل، جاء سعر البوري «درجة 2» في نطاق يتراوح بين 100 و160 جنيهاً، مما يجعله خياراً متاحاً لشريحة أوسع من المستهلكين الباحثين عن جودة الأسماك البحرية بأسعار متوسطة.
أسعار الجمبري والمأكولات البحرية
وصل سعر الجمبري الجامبو إلى سقف 1200 جنيه للكيلو كأعلى قيمة في سوق العبور اليوم، بينما يبدأ الجمبري «درجة 1» من 860 جنيهاً. وللباحثين عن بدائل اقتصادية، يتوفر الجمبري المجمد بأسعار تبدأ من 175 جنيهاً وتصل إلى 475 جنيهاً، مما يمنح مرونة شرائية عالية للتجار والمستهلكين على حد سواء.
أسعار الأسماك البحرية والمجمدة
تراوح سعر سمك «قشر البياض» بين 180 و270 جنيهاً، في حين سجل سمك «موسى» والسبيط (الكاليماري) مستويات متقاربة تبدأ من 250 وتصل إلى 400 جنيه للكيلو. أما في قطاع الأسماك المجمدة، فقد حافظ الماكريل على استقراره بين 100 و160 جنيهاً، والسردين المجمد بين 50 و80 جنيهاً، وهي الأصناف التي تعوض فجوة الطلب على الأسماك الطازجة.
إنتاج مصر من الأسماك والمصايد الطبيعية
تعتمد الأسواق المصرية بشكل أساسي على إنتاج المزارع السمكية الذي يمثل نحو 80% من إجمالي المعروض، بينما تساهم المصايد الطبيعية في البحيرات والنيل والبحار بنحو 400 ألف طن سنوياً. ويبلغ نصيب المواطن المصري من هذا الإنتاج حوالي 18 كيلوجراماً سنوياً، وهو رقم يقترب من المعدلات العالمية البالغة 20 كيلوجراماً، مما يؤكد نجاح استراتيجيات الاستزراع السمكي في تحقيق توازن نسبي للأمن الغذائي بمصر.
