الوضع الراهن لإعفاء مواطني الخليج من تأشيرة شنغن
لا يزال قرار إعفاء مواطني دول مجلس التعاون الخليجي من تأشيرة شنغن في مرحلة الإجراءات الإدارية والتفاوضية الفنية، ولم يدخل حيز التنفيذ الفوري بعد. أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، في 9 أكتوبر 2026، أن الملف يقترب من مرحلة الحسم، مع ترقب إعلان تقدم ملموس خلال القمة الخليجية الأوروبية الثانية في الرياض بتاريخ 24 أكتوبر 2026.
الدول المشمولة بالقرار والاستثناءات
يستهدف مسار التسهيلات الجديد خمس دول خليجية، بينما تُستثنى دولة الإمارات العربية المتحدة لتمتع مواطنيها بالإعفاء المسبق.
| الدولة | حالة الإعفاء |
|---|---|
| المملكة العربية السعودية | قيد التفاوض |
| دولة الكويت | قيد التفاوض |
| دولة قطر | قيد التفاوض |
| سلطنة عُمان | قيد التفاوض |
| مملكة البحرين | قيد التفاوض |
| دولة الإمارات العربية المتحدة | معفاة منذ مايو 2015 |
هل يشمل الإعفاء المقيمين في دول الخليج؟
لا، تقتصر التفاهمات الحالية حصراً على حاملي جوازات السفر الوطنية للدول الخمس المذكورة. يظل المقيمون الأجانب في دول مجلس التعاون خاضعين للقواعد التأشيرية المرتبطة بجنسياتهم الأصلية، ولا تشملهم التسهيلات المرتقبة.
محددات الجدول الزمني للتطبيق
تعتمد سرعة تنفيذ الإعفاء على معايير تقنية وأمنية دقيقة، وتتسم بالآتي:
- غياب الموعد النهائي: لا يوجد التزام زمني محدد لإتمام الإعفاء، حيث تُعطى الأولوية لاستيفاء المتطلبات الفنية.
- المسار المتوازي: تُراجع الملفات الأمنية والتقنية للدول الخمس بشكل متزامن.
- الجاهزية الفردية: يعتمد صدور الإعفاء النهائي لكل دولة على سرعة استجابتها للشروط الأمنية وتوفير قواعد البيانات المطلوبة من اللجان الأوروبية، مما يعني أن اكتمال الملف قد يختلف من دولة لأخرى.
ما هي الخطوة القادمة؟
تعد القمة الخليجية الأوروبية في الرياض المحطة المفصلية القادمة، حيث يُنتظر أن تضع الأطر الإجرائية لبدء المخطط التنفيذي، مما يمهد الطريق لإنهاء المتطلبات الفنية اللازمة لاعتماد الإعفاء رسمياً.
