
كشف عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، عن استعداد شركة «إم إن تي-حالاً» لطرح أسهمها للتداول في سوق المال خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، على أن يتبع ذلك طرح كل من «بنك القاهرة» ثم «شركة مصر لتأمينات الحياة»، ضمن برنامج الطروحات الحكومية والخاصة المرتقبة لتنشيط السوق.
وأوضح رضوان، خلال كلمته في مؤتمر «Money Made Simple» المنعقد بمكتبة الإسكندرية، أن سوق الأوراق المالية شهد انضمام نحو 550 ألف مستثمر جديد منذ بداية العام الجاري، بالتزامن مع تسجيل المؤشر الرئيسي للبورصة ارتفاعاً بنسبة بلغت نحو 30% خلال الفترة نفسها.
ما هو موعد الطروحات الجديدة في البورصة المصرية؟
يبدأ جدول الطروحات المرتقبة في البورصة بطرح شركة «إم إن تي-حالاً» في مدى زمني يمتد بين أسبوعين و3 أسابيع من تاريخ الإعلان، ليعقبه طرح أسهم «بنك القاهرة»، وتليه شركة «مصر لتأمينات الحياة» كمرحلة ثالثة، مستهدفاً توسيع قاعدة الملكية وزيادة أحجام السيولة المتاحة للتداول.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة رئيس البورصة المصرية يحدد 4 قواعد لاستثمار 550 ألف متعامل جديد وتفادي تقلبات السوق، ما يرتبط بهذا الموضوع.
كم حقق المؤشر الرئيسي للبورصة وما واقع تقلبات الأسعار؟
سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية مكاسب تقدر بنحو 30% منذ بداية العام الجاري، غير أن حركة التداول شهدت تقلبات مرحلية؛ حيث تكبد المستثمرون الذين دخلوا السوق خلال شهر سبتمبر الماضي خسائر تراوحت بين 8% و9% من قيمة استثماراتهم نتيجة التراجعات التصحيحية.
وأظهرت القراءة التاريخية لأداء سوق الأسهم على مدار السنوات العشر الماضية مساراً إيجابياً في 8 سنوات مقابل تسجيل انخفاضات في عامين فقط، ما يؤكد أن الاستثمار في البورصة لا يسير في خط صعودي دائم، وأن توقيت ضخ السيولة يلعب دوراً مباشراً في نتائج المحافظ الاستثمارية.
ما هي نصائح إدارة البورصة لحماية أموال المستثمرين الجدد؟
تعتمد الإستراتيجية المثلى للمستثمرين الجدد على أسلوب الاستثمار التدريجي وتوزيع السيولة، وتتضمن الضوابط التالية:
- توزيع الشراء الدوري: ضخ أجزاء من المدخرات على فترات زمنية متتابعة لتفادي تقلبات السوق والحصول على متوسط سعري متوازن صعوداً وهبوطاً، بدلاً من استثمار كامل رأس المال دفعة واحدة.
- إدارة نسبة المخاطر: تحديد حجم الأموال الموجهة للأسهم بناءً على القدرة الشخصية على تحمل تقلبات الأسعار، مع تقليص حصة الأسهم للمستثمرين الراغبين في تجنب المخاطر المرتفعة.
- الموازنة بين العائد والمخاطرة: بناء القرارات المالية على دراسة واقعية لاحتمالات التراجع وعدم الاكتفاء بالتوقعات المتفائلة للأرباح السريعة.
