رئيس البورصة المصرية يحدد 4 قواعد لاستثمار 550 ألف متعامل جديد وتفادي تقلبات السوق

أعلن رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، عمر رضوان، انضمام نحو 550 ألف مستثمر جديد إلى سوق الأوراق المالية منذ بداية العام الجاري، مؤكداً أن الاستثمار في الأسهم يعد أداة لتنمية الثروات لكنه يتطلب إدراكاً كاملاً لثنائية العائد والمخاطر، وتجنب الاندفاع خلف التوقعات اللحظية دون خطة واضحة.

وأوضح رضوان، خلال كلمته في مؤتمر «Money Made Simple» بمكتبة الإسكندرية، أن المؤشر الرئيسي للبورصة سجل ارتفاعاً بنسبة 30% منذ بداية العام، إلا أن مسار السوق لا يتحرك في خط صاعد دائم؛ إذ تكبد المتعاملون الذين دخلوا السوق خلال شهر سبتمبر خسائر تراوحت بين 8% و9%، مما يبرز حساسية توقيت الاستثمار.

كيف تستثمر في البورصة المصرية للمبتدئين؟

يعتمد الاستثمار الناجح للمبتدئين في البورصة على الاستثمار التدريجي وضخ مبالغ دورية بدلاً من استثمار كامل المدخرات دفعة واحدة، وهو ما يقلل من تأثير تقلبات الأسعار بين الصعود والهبوط.

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة تراجع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية في مستهل تعاملات الإثنين ورأس المال يسجل 4.236 تريليون جنيه، ما يرتبط بهذا الموضوع.

وأكد رئيس البورصة أن البيانات التاريخية لآخر 10 سنوات تظهر تسجيل السوق 8 سنوات من الصعود مقابل عامين فقط من التراجع، ما يبرهن على جدوى الاستثمار طويل الأجل، مشترطاً أن يحدد المستثمر قدرته الفعلية على تحمل المخاطر قبل اختيار الأسهم ونسبة السيولة المستثمرة.

ما هي أفضل صناديق الاستثمار في مصر لتفادي المخاطر؟

تعد صناديق الاستثمار الخيار الأنسب للمستثمرين الجدد الذين يفتقرون للخبرة التحليلية أو الوقت الكافي لإدارة المحافظ بصورة مباشرة، حيث توفر إدارة احترافية تحت رقابة تنظيمية مشددة.

وسبق أن نشرنا: رئيس البورصة: طرح «حالاً» خلال 3 أسابيع ويليه «بنك القاهرة» و«مصر لتأمينات الحياة».. وانضمام 550 ألف مستثمر جديد.

وتضم السوق المصرية أكثر من 250 صندوقاً استثمارياً تخضع لنشرات اكتتاب معتمدة من الهيئة العامة للرقابة المالية وتصدر قوائم مالية دورية خاضعة للمراجعة والتدقيق، فضلاً عن تميز عدد منها بانخفاض سعر الوثيقة وسهولة شرائها عبر تطبيقات التكنولوجيا المالية.

كيف توزع محفظتك الاستثمارية بين الأسهم والذهب والعقار؟

يتحقق التوزيع الأمثل للمحفظة الاستثمارية عبر تقسيم المدخرات بين فئات أصول متعددة تشمل الأسهم وأدوات الدخل الثابت والذهب والعقارات، بما يتوافق مع الأهداف المالية ومستوى تقبل الخسائر المحتملة.

وتتيح أدوات الدخل الثابت، مثل أذون وسندات الخزانة، عوائد أكثر استقراراً بمخاطر منخفضة، بينما تمنح الأسهم فرص نمو رأسمالي أعلى تصاحبها درجة تقلب أوسع، مما يجعل التنويع صمام أمان لحماية رأس المال وتنويع مصادر التدفقات المالية للمستثمر.