
سجلت شركة “سبيس إكس” (SpaceX) بالتعاون مع وكالة “ناسا” رقمًا قياسيًا جديدًا في تاريخ الرحلات الفضائية الأمريكية، بعد نجاح إطلاق مهمة “كرو-13” (Crew-13) وتحقيقها أسرع رحلة انتقال والتحام بمحطة الفضاء الدولية. انطلق طاقم المهمة المكون من أربعة رواد فضاء على متن كبسولة “دراجون”، التي حملها صاروخ “فالكون 9” من منصة الإطلاق في مركز كينيدي للفضاء بولاية فلوريدا، لتبدأ مهمة علمية تستمر ستة أشهر.
استعادة المعزز الصاروخي
تزامن الإنجاز الزمني للرحلة مع نجاح تشغيلي تمثل في استعادة المعزز الصاروخي للمرحلة الأولى. فقد هبط المعزز عموديًا بدقة على متن سفينة مسيرة في المحيط الأطلسي، مما يعزز من كفاءة منظومة الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام التي تعتمدها الشركة لضمان استدامة الرحلات المدارية المأهولة.
الأهداف العلمية في المدار
خلال إقامتهم المجدولة في محطة الفضاء الدولية، يتولى طاقم الرواد تنفيذ مئات التجارب الطبية والعلمية المتقدمة، والتي تتركز في المسارات التالية:
- الأبحاث البيولوجية: دراسة تأثيرات انعدام الجاذبية على خلايا جسم الإنسان.
- هندسة المواد: تطوير واختبار مواد تكنولوجية جديدة في بيئة الفضاء.
- الزراعة الفضائية: اختبار تقنيات زراعة الأغذية، كخطوة تمهيدية لدعم الرحلات الفضائية طويلة الأمد الموجهة نحو القمر والمريخ.
