
يلاحظ الكثيرون زيادة في معدل تساقط الشعر مع دخول فصل الخريف، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى ارتباط هذه الظاهرة بتغير الفصول. تشير الدراسات إلى أن الشعر يمر بدورة نمو طبيعية تتضمن مراحل للراحة والتساقط، وقد يزداد دخول بصيلات الشعر في مرحلة التساقط لدى بعض الأشخاص خلال أوقات معينة من السنة، مما يجعل فقدان الشعر يبدو أكثر وضوحاً أثناء الاستحمام أو التمشيط.
لماذا يزداد التساقط في الخريف؟
لا ينمو الشعر بشكل متزامن، وعندما يصل عدد أكبر من الشعيرات إلى نهاية دورة نموها في وقت واحد، يظهر التساقط بشكل مكثف. بالإضافة إلى ذلك، تساهم العوامل البيئية المصاحبة لتغير الفصول، مثل انخفاض درجات الحرارة وجفاف الهواء، في زيادة جفاف الشعر وتكسره، مما يعطي انطباعاً بزيادة التساقط.
التمييز بين التساقط الطبيعي والمقلق
يُعد التساقط الذي يتسم بالبساطة والانتشار المتساوي عبر فروة الرأس دون ظهور فراغات جزءاً من الدورة الطبيعية للشعر. في المقابل، يتطلب الأمر استشارة طبية إذا ظهرت العلامات التالية:
- تساقط كميات كبيرة بشكل مستمر.
- ظهور فراغات واضحة أو مناطق خفيفة في فروة الرأس.
- ترقق الشعر بشكل ملحوظ.
- ترافق التساقط مع حكة شديدة، احمرار، أو قشور غير معتادة.
عوامل أخرى مؤثرة
لا يقتصر تساقط الشعر على التغيرات الموسمية، إذ قد يكون نتاجاً لعوامل تراكمية تظهر آثارها بعد أسابيع أو أشهر من حدوثها، ومن أبرزها:
- التوتر الشديد: الضغوط النفسية أو الجسدية قد تؤدي إلى تساقط الشعر المتأخر.
- النقص الغذائي: نقص عناصر حيوية مثل الحديد والزنك والبروتينات يؤثر بشكل مباشر على قوة البصيلات.
نصائح للحفاظ على صحة الشعر
لتقليل التكسر والحفاظ على حيوية الشعر خلال هذه الفترة، يُنصح باتباع روتين عناية لطيف يتضمن:
- استخدام منتجات مناسبة لنوع الشعر وتجنب المعالجات القاسية والصبغات المتكررة.
- تقليل التعرض للحرارة المرتفعة.
- التعامل برفق مع الشعر، خاصة عند تمشيطه وهو مبلل.
- الحرص على نظام غذائي متوازن يدعم صحة الشعر من الداخل.
