انطلقت في مدينة العلمين الجديدة فعاليات «منتدى العلمين أفريقيا»، الممتد خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر، بمشاركة وزراء ومسؤولين وممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات التمويلية والتنموية، لبحث آليات دفع التكامل الاقتصادي وتحويل خطط التعاون المشترك إلى مشروعات استثمارية ملموسة في القارة.
وأكد أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ورئيس اتحاد الغرف الأفريقية ورئيس غرفة الإسكندرية، خلال كلمته الافتتاحية، أن مصر تمثل بوابة محورية لحركة التجارة والاستثمار داخل القارة الأفريقية، مستندة إلى موقعها الجغرافي وتطور بنيتها الأساسية وشبكات النقل والموانئ والمناطق اللوجستية، إضافة إلى قاعدتها الصناعية والإنتاجية، مشددًا على ضرورة توظيف هذه الإمكانات في توطين الصناعة، وتعميق سلاسل القيمة المضافة، وتنمية معدلات التجارة البينية الأفريقية.
تفعيل منطقة «التجارة الحرة القارية» وتمكين القطاع الخاص
أوضح الوكيل أن المرحلة الراهنة تستوجب نقل مسار التعاون الأفريقي من نطاق توقيع الاتفاقيات إلى مرحلة تنفيذ الصفقات والاستثمارات الفعلية على أرض الواقع، وهو ما يتطلب ترسيخ دور القطاع الخاص كشريك رئيسي وربط مجتمعات الأعمال بالحكومات والجهات التمويلية الدولية.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة أحمد الوكيل في منتدى العلمين إفريقيا: تحويل الاتفاقيات إلى استثمارات فعلية يرسخ التكامل القاري، ما يرتبط بهذا الموضوع.
وأشار إلى أن منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA) تتيح مسارًا عمليًا لزيادة تدفقات الاستثمار وحركة البضائع والخدمات عبر الآليات الآتية:
- إزالة الحواجز الجمركية وغير الجمركية المنظمة لتداول السلع والخدمات بين الدول الأعضاء.
- تطوير شبكات الربط اللوجستي لخفض تكاليف النقل وتسهيل وصول المنتجات إلى الأسواق الإقليمية.
- توفير حلول تمويلية مرنة تسهم في توسيع استثمارات الشركات ودعم المشروعات الصناعية المشتركة.
رعاية وتنظيم موسع للغرف التجارية المصرية والأفريقية
يُعقد المنتدى برعاية ومشاركة اتحاد الغرف الأفريقية للتجارة والصناعة والزراعة والمهن والاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، وبحضور قيادات الغرف التجارية بمحافظات الإسكندرية، والقاهرة، والجيزة، وأسيوط، وبورسعيد، إلى جانب مشاركة الدكتور علاء عز، الأمين العام لاتحاد الغرف الأفريقية، ونخبة من قيادات الأعمال والمستثمرين لبحث فرص الشراكة خلال أيام الانعقاد الثلاثة.
