وقّعت وزارة الأوقاف بروتوكول تعاون مشترك مع مؤسسة طابة، بحضور وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، ورئيس مجلس أمناء المؤسسة الحبيب علي زين العابدين الجفري؛ بهدف تطوير مجالات العمل الديني وتأهيل الكوادر العاملة فيه، بجانب تبادل الخبرات المعرفية والدينية والتدريبية وفق الموافقات والإجراءات الرسمية المنظمة لدى الجانبين.
ما هي أبرز محاور بروتوكول التعاون بين الأوقاف ومؤسسة طابة؟
يركز الاتفاق الثنائي بين الطرفين على حزمة من المسارات التدريبية والفكرية المشتركة، والتي جاءت محددة في البنود التالية:
- التأهيل والتدريب المتخصص: تصميم وتنفيذ برامج تدريبية ومحاضرات لرفع كفاءة وتأهيل العاملين في الحقل الدعوي والديني.
- تبادل الخبرات المعرفية: الاستفادة المتبادلة من التجارب والإنتاج المعرفي والفكري المتخصص لكلا المؤسستين وفق الأطر التنظيمية المعتمدة.
- الفعاليات الفكرية والمجتمعية: تنظيم ندوات ومؤتمرات علمية تستهدف معالجة القضايا والمسائل الشرعية والمجتمعية وإثراء الحوار العلمي.
قائمة الحضور وممثلو قيادات الأوقاف ومؤسسة طابة في مراسم التوقيع
شهدت مراسم التوقيع حضور وفدين رفيعي المستوى يمثلان الإدارات التنفيذية والشرعية من كلا الطرفين، حيث شارك في المراسم:
ممثلو وزارة الأوقاف:
- الدكتور حسين عبد الباري، رئيس القطاع الديني.
- اللواء أحمد سمير، الوكيل الدائم لوزارة الأوقاف.
- الدكتور عبد الله حسن، مساعد وزير الأوقاف لشئون المتابعة.
- المستشار جلال الدين محمد عبد العاطي، المستشار القانوني للوزارة.
- الأستاذ رفيق القاضي، رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير.
ممثلو مؤسسة طابة:
- السيد نور الدين الحارثي، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة طابة.
- الأستاذ أبو بكر بافضل، سكرتير رئيس مجلس الأمناء.
- الأستاذ عقيل مظهر، مدير العمليات بالمؤسسة.
- الدكتور محمد سامي، الباحث والمدرس بمؤسسة طابة.
يمهد هذا التوقيع لبدء التنسيق الإجرائي المباشر بين القطاعات المعنية في وزارة الأوقاف ومؤسسة طابة لإطلاق البرامج التدريبية وجداول المؤتمرات المشتركة المقررة خلال المرحلة القادمة.
