نظمت جامعة القاهرة الأهلية احتفالية رسمية بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الطبيعي، بمشاركة واسعة من قيادات القطاع الصحي وخبراء التعليم وضمان الجودة في الجامعات والمجالس التخصصية المصرية. استهدفت الفعالية تعزيز التكامل بين المناهج الأكاديمية ومتطلبات الممارسة الإكلينيكية، ومناقشة آليات ربط التعليم الطبي باحتياجات سوق العمل ومعايير الاعتماد المهني، بحضور ممثلي المجلس الصحي المصري والمجلس الأعلى للجامعات.
تفاصيل حضور قيادات القطاع الصحي في احتفالية جامعة القاهرة الأهلية
شهدت الفعالية حضوراً رفيع المستوى من القيادات الأكاديمية والمهنية المعنية بملفات التقييم والاعتماد، وجاء في مقدمتهم:
- الدكتورة أميرة التهامي، رئيس لجنة الاختبار الموحد لمزاولة المهنة بالمجلس الصحي المصري.
- الدكتورة هدى الطلاوي، عضو مجلس إدارة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.
- الدكتور علاء بلبع، رئيس لجنة قطاع دراسات العلاج الطبيعي بالمجلس الأعلى للجامعات.
- الدكتورة أمل يوسف، عميد كلية العلاج الطبيعي بجامعة القاهرة، برفقة وكلاء الكلية.
- الدكتورة أمل فوزي، نائب رئيس جامعة الأهرام الكندية.
- الدكتورة شيماء أبو العزم، عميد كلية العلاج الطبيعي بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
كما شارك في الجلسات مديرو البرامج وأعضاء هيئة التدريس بالقطاع الصحي في جامعة القاهرة الأهلية، لتنسيق الرؤى الأكاديمية والتدريبية.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة «لم نبع مقاعد المصريين».. جامعة القاهرة تحسم بالأرقام حقيقة زيادة الـ8 ملايين دولار ونسب الوافدين في الطب والهندسة، ما يرتبط بهذا الموضوع.
محاور تطوير برنامج العلاج الطبيعي والتدريب العملي
ركزت المناقشات على محورية تخصص العلاج الطبيعي في الرعاية الوقائية والتأهيلية ودوره المباشر في رفع جودة حياة المرضى. ودارت مساحات الحوار المشترك حول تطبيق التطورات التكنولوجية المتسارعة داخل المنظومة التعليمية، والالتزام بمعايير جودة التعليم لضمان جاهزية الطلاب للاختبارات المهنية الموحدة ومطابقة الكفاءات السريرية لاحتياجات المنشآت الطبية.
وأثنى المشاركون على البنية التعليمية لبرنامج العلاج الطبيعي داخل الجامعة، وما يوفره من ربط بين المعرفة النظرية والتطبيقات العملية والمهنية.
