سجلت مبادرة صحة المرأة المصرية تقديم أكثر من 70 مليون زيارة فحص وتوعية للمواطنات في مختلف محافظات الجمهورية، بحسب ما أعلنه الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان خلال افتتاح مؤتمر سانت جالن الإفريقي الأول لسرطان الثدي بالقاهرة، مؤكداً تبني الدولة استراتيجية متكاملة لربط الكشف المبكر بتوطين تصنيع أدوية الأورام والأمراض المناعية والمزمنة محلياً لضمان استدامة العلاج.
ما هي نتائج البرنامج القومي للكشف المبكر عن سرطان الثدي في مصر؟
أثمر البرنامج القومي للكشف عن سرطان الثدي التابع لنهج «100 مليون صحة» عن إتاحة منظومة تشخيصية وعلاجية تعتمد على شبكة واسعة من وحدات ومراكز الرعاية الصحية الأولية في المحافظات، وشملت آليات التشغيل المعتمدة:
- الفحص الميداني والتصوير الطبي: إجراء الفحوصات السريرية والفحوصات التصويرية والتقييم التشخيصي المباشر للسيدات لتقليل زمن اكتشاف الإصابة.
- مسارات إحالة واضحة: توجيه الحالات المشتبه بها فوراً من مراكز الرعاية الأولية إلى المراكز الطبية المتخصصة لتلقي الرعاية دون تأخير.
- بروتوكولات علاجية حديثة: توفير العلاجات المتطورة بالمجان وفق معايير موحدة تبدأ من التوعية وتمر بالتشخيص الدقيق وصولاً إلى صرف الدواء.
- تدريب الكوادر: رفع كفاءة مقدمي الرعاية الصحية والأطقم الطبية في مختلف المحافظات لتوحيد دقة وسرعة التشخيص.
كيف تستهدف وزارة الصحة توطين صناعة أدوية الأورام؟
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن خطة تنفيذية لتوطين صناعة المستحضرات الدوائية الخاصة بالأمراض المزمنة والأمراض المناعية، وتتصدرها أدوية علاج الأورام وسرطان الثدي، بهدف تحقيق الأمن الدوائي عبر شراكات استراتيجية مع مصانع وشركات الدواء المصرية، بما يضمن خفض الاعتماد على الاستيراد وتوفير الإمدادات الطبية الحيوية بشكل مستدام لكافة مراكز العلاج الحكومية والجامعية.
ركائز التعاون الإفريقي في مؤتمر سانت جالن بالقاهرة
شهد المؤتمر الإفريقي الأول، الذي ترأسته الدكتورة هبة جمال أستاذ جراحة الأورام بالمعهد القومي للأورام، وضع محاور محددة لدعم المنظومة الصحية الإفريقية انطلاقاً من الخبرات المصرية، وتركزت التدخلات المشتركة في النقاط التالية:
- نقل التكنولوجيا والتصنيع المشترك: تعزيز القدرات التصنيعية للأدوية والتجهيزات الطبية بين مصر والبلدان الإفريقية.
- التدريب المهني وتطوير الكفاءات: تأهيل الأطباء والكوادر الصحية الإفريقية على بروتوكولات الكشف السريع ومسارات الرعاية.
- البحث العلمي المشترك: توظيف الأبحاث والبيانات الوبائية الإقليمية بالتعاون مع المنظمات الدولية لتحسين معدلات الشفاء.
وحضر فعاليات المؤتمر الدكتور محمد عبد المعطي سمره عميد المعهد القومي للأورام، والدكتور محمد رفعت السركي نائب رئيس جامعة القاهرة، والوزيران السابقان للتعليم العالي الدكتور حسين خالد والدكتورة نادية زخاري، إلى جانب ممثلين عن المجلس الصحي المصري، والمجلس القومي للمرأة، وخبراء من منظمة الصحة العالمية، مع تكريم قيادات الأورام والخبراء الدوليين المشاركين.
