خصّصت جامعة القاهرة مساحة تبلغ 150 فداناً بمنطقة الواحات في مدينة 6 أكتوبر، لإنشاء امتداد طبي جديد يتبع منظومة مستشفيات قصر العيني، وفق ما أعلنه الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة. تستهدف هذه الخطوة الاستثمار في الطاقة الاستيعابية والكوادر الطبية للتعامل مع كثافة المترددين، مع استمرار العمل وتحديث البنية التحتية في الموقع التاريخي القديم للمستشفيات دون المساس بأي من خدماته العلاجية القائمة.
تفاصيل تخصيص أرض قصر العيني الجديد في مدينة 6 أكتوبر
أقرت إدارة جامعة القاهرة تخصيص 150 فداناً في منطقة الواحات بمدينة 6 أكتوبر لتدشين توسعات طبية متكاملة تعمل ككيان ممتد لمنظومة مستشفيات قصر العيني. يهدف المشروع إلى دراسة إضافة كيانات علاجية متخصصة ومراكز رعاية متقدمة تمثل “قصر عيني جديد”، بالتوازي مع التحديث التكنولوجي المستمر للبنية التحتية القائمة لتخفيف العبء الجغرافي عن العاصمة وخدمة نطاقات سكانية أوسع.
حقيقة نقل مستشفيات قصر العيني التاريخية من مقرها الحالي
نفى رئيس جامعة القاهرة بشكل قاطع أي اتجاه للتخلي عن المقر التاريخي أو تقليص مهامه، مؤكداً أن التوسعات الجديدة لا تمثل بديلاً عن المقر الأصلي بل تعد امتداداً له. وتتولى لجان فنية متخصصة تابعة للجامعة الإشراف على مسارات التحديث الهندسي والتكنولوجي الجارية بمستشفيات الموقع القديم، لتفادي أي تعطل في مسارات الفحص والتشخيص والجراحات التخصصية وتأكيد جاهزيتها المستمرة.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة «بين شبورة الصباح وفرص الأمطار».. درجات الحرارة اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 في القاهرة والمحافظات، ما يرتبط بهذا الموضوع.
الطاقة الاستيعابية لمستشفيات قصر العيني وأسباب التوسع الجغرافي
تستقبل المنظومة الحالية ما يقارب 2 مليون مريض سنوياً، بحسب البيانات الرسمية التي أعلنها الدكتور حسام صلاح عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية. وتستلزم هذه الكثافة العالية توزيع الأحمال التشغيلية بين المركز الرئيسي والامتداد الجديد، استثماراً للكوادر التدريسية والطبية بالكلية:
وسبق أن نشرنا: «ذروة الحرارة في الرابعة عصراً».. تفاصيل طقس الخميس 1 أكتوبر 2026 بالمحافظات وخريطة سقوط الأمطار.
- حجم الاستيعاب الحالي: استقبال نحو 2 مليون مريض سنوياً داخل مستشفيات قصر العيني.
- الرقعة المضافة: توفير مسطح إضافي يبلغ 150 فداناً في 6 أكتوبر لتأسيس منشآت ومراكز طبية.
- الأبعاد المؤسسية: ربط الامتداد الجديد بالأقسام التعليمية والبحثية لكلية الطب مع الإبقاء على الدور المجتمعي المجاني وشبه المجاني للفئات الأكثر احتياجاً.
تتواصل أعمال التخطيط الهندسي وتدقيق الدراسات الفنية للمساحة المخصصة في منطقة الواحات عبر لجان الجامعة الاستشارية، تمهيداً للشروع في المراحل التنفيذية للمشروع الجديد تزامناً مع استمرار استقبال الحالات داخل المقر الرئيسي على مدار الساعة.
