حققت مصر المركز الرابع إقليمياً في اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي وفق أحدث تقارير منصة كورسيرا (Coursera) الدولية، مدعومة بقفزة في الطلب على التخصصات التقنية الدقيقة؛ إذ ارتفع إقبال المتعلمين المصريين على دورات أمن الذكاء الاصطناعي بنسبة 131%، بالتزامن مع نمو التسجيل في الشهادات المصغرة بنسبة 111%، مدفوعاً ببرامج التدريب الحكومية والشراكات التقنية الدولية.
ما ترتيب مصر إقليمياً في تقرير منصة كورسيرا لمهارات الذكاء الاصطناعي؟
تمركزت مصر في الترتيب الرابع على المستوى الإقليمي في مؤشرات منصة التعليم العالمية كورسيرا، متقدمة في مجال التمكين البرمجي والذكاء الاصطناعي وسط منافسة مباشرة مع أسواق إقليمية تستثمر بكثافة في البنية التحتية التكنولوجية. وأوضح خبير تكنولوجيا المعلومات أحمد السخاوي، خلال مشاركته ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على فضائية «إكسترا نيوز»، أن هذا الترتيب يبرهن على التحول النوعي لاهتمامات الكوادر البشرية نحو تلبية معايير سوق العمل الرقمي.
وبيّنت مؤشرات الأداء الواردة في التقرير تفوقاً واضحاً للطلب على التخصصات الاحترافية الموجهة؛ حيث جاء مسار الأمان التقني في الصدارة عبر:
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة vivo V80 5G: تقنيات التصوير السينمائي وقدرات الذكاء الاصطناعي المرتقبة، ما يرتبط بهذا الموضوع.
- دورات أمن الذكاء الاصطناعي: حققت نسبة نمو في الإقبال بلغت 131% بين المتعلمين والكوادر الشابة.
- الشهادات المهنية المصغرة: سجلت ارتفاعاً في معدلات التسجيل بلغت نسبته 111%.
- وتُظهر المقارنة الحسابية (فارق نسبي: 131% – 111%) تقدماً لمسار الحماية والأمن السيبراني المرتبط بالذكاء الاصطناعي بفارق 20 نقطة مئوية عن برامج الشهادات المصغرة العامة، ما يعكس توجهاً مركزاً نحو بناء حلول آمنة وتطبيقات عملية متقدمة متجاوزة الأنماط الاستهلاكية أو الترفيهية.
كيف تسهم مبادرات مصر الرقمية في تأهيل الكوادر لسوق العمل المستقبلي؟
تعتمد وتيرة التأهيل البرمجي في السوق المصري على تكامل ثلاثي تقوده المبادرات الحكومية التابعة لـ وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ حيث تتيح مبادرات مصر الرقمية، بالتعاون مع معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) والمعهد القومي للاتصالات (NTI)، منحاً تدريبية وتأهيلية موسعة تستهدف ربط الشباب باحتياجات التوظيف التكنولوجي محلياً ودولياً.
وتعمل هذه المؤسسات عبر شراكات مباشرة مع المنصات والشركات العالمية على إتاحة اعتمادات رسمية لآلاف المتعلمين، مما ينقل دور الكوادر المحلية من مجرد مستهلكين للتقنية إلى مشاركين فاعلين في بناء اقتصاد المعرفة وتطوير الأنظمة الذكية.
ما المسارات التعليمية والمهنية الموصى بها للطلاب والمقبلين على الجامعة؟
تتطلب التغيرات المتسارعة في بيئة التوظيف توجيهاً دقيقاً من أولياء الأمور والطلاب المقبلين على مرحلة التعليم العالي نحو التخصصات الأكثر طلباً في قطاع الاتصالات والمعلومات، وذلك باتباع الخطوات التالية:
- اختيار التخصصات ذات الصلة: التركيز على كليات وأقسام الحاسبات، الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات لمواءمة متطلبات الشركات الدولية.
- البدء المبكر في بناء المهارات: الالتحاق بالمنح والبرامج التدريبية المعتمدة التي تطلقها وزارة الاتصالات والمعاهد التابعة لها لتقليص الفجوة بين الدراسة الأكاديمية والواقع المهني.
- اكتساب الشهادات المعتمدة عالمياً: تعزيز السيرة المهنية بالمسارات المصغرة ذات الاعتماد الدولي في أمن وحوكمة الذكاء الاصطناعي لضمان المنافسة الفعالة على فرص العمل المستقبلية.
