«تحضيراً لتعداد 2030 وخطة العقد القادم».. تفاصيل مشاركة الإحصاء المصري باجتماع منظمة التعاون الإسلامي في جدة

استعرض الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء برئاسة اللواء مهندس أكرم أحمد الجوهري مؤشرات المسح الصحي للأسرة المصرية خلال مشاركته في أعمال الدورة الخامسة عشرة للجنة الإحصائية لمنظمة التعاون الإسلامي، والتي تستضيفها الهيئة العامة للإحصاء بالمملكة العربية السعودية في مدينة جدة على مدار يومين من 29 إلى 30 سبتمبر 2026، بهدف تعزيز التنسيق الإقليمي وتطوير البنى التحتية للمعلومات والبيانات الرسمية.

محاور الجلسة الافتتاحية للدورة 15 للجنة الإحصائية لمنظمة التعاون الإسلامي

ركزت الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة في مدينة جدة على آليات استثمار التقنيات الحديثة وتوحيد المنهجيات الميدانية لربط مخرجات الإحصاء بالتمويل التنموي وصناعة القرار؛ حيث افتتح أعمال الدورة الدكتور فهد الدوسري، رئيس الهيئة العامة للإحصاء السعودية، مؤكداً التزام المملكة بمساندة العمل الإحصائي المشترك وتبني الأدوات التكنولوجية المتقدمة.

وشهدت منصة الافتتاح تسليم رئاسة الدورة الحالية واستعراض المسارات المؤسسية عبر الكلمات الرسمية التالية:

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة «عوائد تصل إلى 22%».. تفاصيل فوائد شهادات البنك الأهلي المصري بعد قرار المركزي لتثبيت الفائدة، ما يرتبط بهذا الموضوع.

  • هيئة الإحصاء التركية: استعرض رئيسها ميمت اربكجي (رئيس الدورة السابقة) حزمة الإنجازات المحققة في المرحلة المنقضية ومحددات استدامة العمل المشترك.
  • جهاز الإحصاء والديموغرافيا بالسنغال: حدد رئيسه عبدو ضيوف (رئيس الدورة الحالية) أولويات المرحلة التشغيلية الجديدة القائمة على نقل التجارب وبناء القدرات الميدانية.
  • مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية (سيسرك): أوضح نائب المدير العام دور المركز في تطوير الكفاءات وتوحيد المعايير الإحصائية بين الدول الأعضاء.
  • مجموعة البنك الإسلامي للتنمية: أكد ممثل المجموعة الاستعداد الكامل لتمويل الشراكات التقنية مشدداً على دور البيانات الدقيقة في توجيه المخصصات التنموية.

استعراض نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية والحلول الرقمية

قدّم اللواء مهندس أكرم أحمد الجوهري خلال أعمال الجلسات البيانات الأولية لنتائج المسح الصحي للأسرة المصرية المعلنة مؤخراً، مبيناً دور هذه المؤشرات في تزويد صانع القرار ببيانات قطاعية تعكس الواقع المعيشي والاجتماعي لدعم السياسات العامة للدولة وفق مبادئ الابتكار والتحول الرقمي.

وتضمنت المشاركة المصرية عرضاً مرئياً لفيلم تسجيلي وثّق دورة العمل الميدانية والمكتبية للمسح الصحي؛ واستعرضت المادة أساليب التدقيق والمنهجيات التكنولوجية المتبعة في جمع وتدقيق المعلومات لضمان الشفافية ومطابقة المخرجات للمعايير المعتمدة دولياً، بما يضمن تكاملها مع المنظومات الإحصائية الدولية.

مستهدفات خطة منظمة التعاون الإسلامي واستعدادات تعدادات 2030

ناقشت الوفود المشاركة الملامح الفنية لخطة عمل منظمة التعاون الإسلامي للفترة بين عامي 2026 و2035 والممتدة على مدار عقد زمني كامل (حسابياً: 2035 – 2026 + 1 = 10 سنوات)، لربط المؤشرات الوطنية بأهداف التنمية المستدامة عبر آليات الرقمنة الموسعة.

وتوزعت الأولويات التنفيذية المطروحة على المحاور التالية:

  1. الذكاء الاصطناعي والبيانات الجغرافية: إدماج أدوات التحليل المكاني والتقنيات الذكية لرفع مستويات دقة السجلات وسرعة استخراج النتائج.
  2. الاستعداد لدورة تعداد 2030: تهيئة السجلات الإدارية وتحديث قواعد بيانات السكان والمساكن قبل حلول موعد الدورة التعدادية العامة بعد 4 سنوات (حسابياً: 2030 – 2026 = 4 سنوات).
  3. تطوير البنية الإحصائية: تعزيز التبادل المؤسسي للخبرات لمواكبة التغيرات التكنولوجية المتسارعة وتوفير مدخلات موثوقة تسند خطط التنمية المستدامة الشاملة.