كشف عدلي القيعي، رئيس شركة الكرة السابق بالنادي الأهلي، تفاصيل أزمة قميص الفريق رقم 1 الممنوح للحارس مصطفى شوبير، وطبيعة العلاقة التي تجمعه بقائد الفريق محمد الشناوي. وجاءت هذه التصريحات خلال ظهور القيعي في برنامج «ملك وكتابة» عبر قناة الأهلي يوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 الموافق 15 ربيع آخر 1448 هـ، حيث أوضح أن منح الرقم الذي ارتبط بالشناوي لسنوات طويلة كان يحتاج إلى تعامل حذر لمنع إثارة التساؤلات أو وضع النادي في موقف محرج.
حقيقة أزمة قميص الأهلي رقم 1 وتأثيره على الفريق
أوضح عدلي القيعي أن التعامل مع ملف القميص رقم 1 كان من الممكن أن يفتح بابًا للجدل داخل النادي الأهلي، مستشهدًا بتصريحات محمد الشناوي بأن النوايا يعلمها الله، ومشيراً إلى أن اختيار مصطفى شوبير تحديداً لارتداء الرقم كان يحمل احتمالية وضع بعض اللاعبين والنادي في موقف محرج وفتح المجال أمام تفسيرات متعددة بشأن القرار.
موقف مصطفى شوبير من أرقام القمصان داخل الملعب
أكد القيعي أن مصطفى شوبير لا يمثل له رقم القميص أهمية كبيرة مقارنة بتركيزه الأساسي على المشاركة وحراسة مرمى الأهلي. وأوضح أن شوبير كان يمكنه ارتداء الرقم 23 أو الرقم 1 أو أي رقم آخر طالما أن الهدف هو المشاركة داخل الملعب، مشيراً إلى أن إثارة قضية الرقم قد تؤدي إلى نقاشات جانبية بين اللاعبين رغم أن الأمر يتعلق برقم تجريدي وليس بالمنافسة الفنية بين الحارسين.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة «الجمهور هو السند».. محمد الشناوي يحسم مستقبله مع الأهلي حتى 2028 قبل صدام الزمالك المرتقب، ما يرتبط بهذا الموضوع.
طبيعة العلاقة بين محمد الشناوي ومصطفى شوبير
وصف القيعي العلاقة بين محمد الشناوي ومصطفى شوبير بأنها تشبه علاقة التلميذ بأستاذه، مبيناً أن الحارس الشاب يحترم الشناوي ويقدر دوره ويستفيد منه كأحد النماذج في مسيرته. وفي المقابل، أشار إلى أن هذا الاحترام لا يتعارض مع طموح شوبير في الوصول إلى مركز الحارس الأول وتحمل المسؤولية مستقبلاً، حيث يدرك الشناوي أن مسيرته لن تستمر للأبد وأنه سيأتي وقت تنتقل فيه راية حراسة مرمى الأهلي إلى جيل جديد يمثله شوبير.
دعوة إعلامية لتجنب إثارة الخلافات بين حارسي الأهلي
طالب القيعي وسائل الإعلام بضرورة التعامل بحذر مع ملف رقم القميص وعدم استخدامه بطريقة تؤدي إلى إثارة خلافات بين لاعبي الأهلي. وشدد على أن العلاقة بين الشناوي وشوبير تتجاوز مجرد التنافس على المشاركة في ظل وجود احترام متبادل ومساحة للتعلم واكتساب الخبرات واستعداد الطرفين للمستقبل.
