شراكة بين «الزراعة» و«مستقبل مصر» لتطوير تطبيقات الري الذكي وإدارة المياه عبر «ديجيتال سمارت»

أعلن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، تعزيز التعاون المشترك مع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة عبر شركة «ديجيتال سمارت»، بهدف تسريع التحول الرقمي وتطوير تطبيقات الري الذكي وإدارة المياه وتحليل البيانات، بما يدعم توظيف التكنولوجيا الحديثة لرفع كفاءة الإنتاج الزراعي القومي وتحديث الخدمات المقدمة للمزارعين.

ما هي مجالات التعاون الرقمي بين وزارة الزراعة وجهاز مستقبل مصر؟

ترتكز الشراكة الجديدة بين وزارة الزراعة وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة على تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة تغطي ثلاثة ملفات رئيسية تشمل الري الذكي، وإدارة الموارد المائية، وتحليل البيانات الزراعية. وتهدف هذه التطبيقات الرقمية إلى تحسين عملية اتخاذ القرار الاستراتيجي والاستفادة القصوى من البيانات الميدانية في إدارة الأنشطة الزراعية بكفاءة تشغيلية أعلى، مما يضمن توجيه الموارد المائية والسمادية بدقة وفق الاحتياجات الفعلية للمحاصيل.

كيف يدعم التحول الرقمي الشركات الناشئة في قطاع الزراعة المصري؟

يتيح التعاون التكنولوجي عبر شركة «ديجيتال سمارت» فرصاً واسعة أمام الشركات الناشئة للمشاركة الفعالة في ابتكار وتطوير التطبيقات الرقمية الموجهة لخدمة المزارعين. ويسهم هذا المسار في تهيئة بيئة استثمارية جاذبة للابتكار في المجال الزراعي والتكنولوجي، مما يساعد على تحديث الخدمات التقليدية، ورفع كفاءة إدارة الموارد الطبيعية، وتحقيق الاستدامة عبر حلول برمجية متقدمة يسهل على المزارع استخدامها والاعتماد عليها.

ما هي الأهداف الاستراتيجية لتوظيف التكنولوجيا في الإنتاج الزراعي؟

يستهدف التحول الرقمي في القطاع الزراعي المصري تحسين إدارة الموارد المتاحة ورفع كفاءة الإنتاج الكلي مع تقديم دعم مباشر للمزارعين في مختلف المحافظات. ويمثل هذا التوجه محوراً أساسياً في استراتيجية وزارة الزراعة لتهيئة بيئة عمل مرنة تدعم الابتكار التكنولوجي، وتضمن الاستجابة السريعة لمتغيرات السوق والإنتاج عبر رصد وتحليل البيانات بدقة عالية، مما ينعكس إيجاباً على الأمن الغذائي القومي وتنافسية المحاصيل المصرية.