حققت جامعة القاهرة عائدات مالية تقارب 8 ملايين دولار من منظومة الطلاب الوافدين خلال الفترة الماضية، مع استحواذ كلية طب قصر العيني على النصيب الأكبر من إجمالي هذه الإيرادات، وفق ما أعلنه الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، خلال افتتاح المؤتمر العلمي السنوي لكلية الطب.
إيرادات منظومة الطلاب الوافدين بجامعة القاهرة وحصة قصر العيني
كشفت البيانات الرسمية التي أعلنها رئيس جامعة القاهرة خلال المؤتمر السنوي لطب قصر العيني، المنعقد بحضور الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان ومحافظي القاهرة والجيزة، عن تسجيل حصيلة دولارية ناهزت 8 ملايين دولار من رسوم دراسة الطلاب الوافدين بمختلف الكليات.
وجاءت كلية طب قصر العيني في مقدمة الكليات الأكثر جذباً للدارسين الأجانب ومساهمةً في الحصيلة الإجمالية المعلنة، وهو ما عزز تصنيف الجامعة ضمن المؤشرات الدولية ورفع تنافسيتها الأكاديمية والطبية خلال العامين الأخيرين.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة «طب الطوارئ والكوارث فى عالم متغير».. قصر العيني يدشن استراتيجية الجاهزية المسبقة تزامناً مع اقتراب مئويته الثالثة، ما يرتبط بهذا الموضوع.
التنسيق الطبي وإدارة الطوارئ والكوارث مع وزارة الصحة
تتكامل استراتيجية مستشفيات قصر العيني مع وزارة الصحة والسكان في مجالات الرعاية الحرجة وإدارة الأزمات، حيث ركز المؤتمر المنعقد تحت عنوان «طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير» على ثلاثة محاور رئيسية لإدارة الحالات الحرجة:
وسبق أن نشرنا: «التحول من رد الفعل إلى الجاهزية».. خطة الصحة وجامعة القاهرة لتطوير منظومة الطوارئ ودخول قصر العيني مئويته الثالثة.
- التدريب التخصصي المستمر: رفع كفاءة الكوادر الطبية في سرعة التدخل واتخاذ القرار الميداني أثناء الكوارث.
- التكامل المؤسسي المشترك: تبادل الخبرات التخصصية ونقل البروتوكولات العلاجية بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة.
- جاهزية وحدات الرعاية الحرجة: تنسيق مسارات استقبال الحالات الطارئة وتطوير منظومة الرعايات المركزة.
خطة تطوير وحدات وأقسام مستشفيات قصر العيني
شهدت مستشفيات قصر العيني أعمال تحديث ورفع كفاءة شملت عدداً من الأقسام التخصصية والوحدات العلاجية، والتي كان آخرها دخول وحدات جديدة الخدمة يوم الخميس الماضي لدعم الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة الرعاية الصحية والتدريب والبحث العلمي بالمستشفى الجامعي.
