وكالة الفضاء المصرية تبحث في بكين توظيف بيانات «مصر سات 2» والذكاء الاصطناعي مع 22 دولة أفريقية

شاركت وكالة الفضاء المصرية في فعاليات أسبوع التعاون الصيني–الأفريقي لتطبيقات بيانات الأقمار الصناعية (CACSA Week 2026) في العاصمة الصينية بكين، بمشاركة ممثلين عن 22 دولة أفريقية إلى جانب هيئات حكومية وبحثية صينية متخصصة في مراقبة الأرض وتحليل البيانات الفضائية، لبحث نقل الخبرات وبناء تطبيقات تنموية مشتركة.

دور القمر الصناعي «مصر سات 2» في دعم اتخاذ القرار

أكد المهندس ماجد إسماعيل، الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، خلال كلمته الافتتاحية في بكين، أن القمر الصناعي «مصر سات 2» يشكل محطة رئيسية في مسار بناء القدرات الوطنية في مراقبة الأرض، موضحاً أن الاستراتيجية المصرية ترتكز على تحويل مخرجات الرصد الفضائي إلى حلول معلوماتية تدعم قرارات قطاعات التنمية المختلفة.

وركزت المباحثات الثنائية مع الجانب الصيني على استثمار الشراكة التقنية القائمة لتوسيع الاستخدام العملي للبيانات الفضائية، وربطها ببرامج التنمية المستدامة المشتركة بين الدول الأفريقية والصين.

توظيف الذكاء الاصطناعي عبر المركز الوطني للبيانات الفضائية

استعرض المهندس أحمد الشال، مدير إدارة معالجة بيانات مراقبة الأرض بالوكالة، البنية التقنية التي يديرها المركز الوطني للبيانات الفضائية في مصر، والتي تشمل:

  • معالجة وتحليل التدفقات الفضائية: دمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي وتقنيات البيانات الضخمة لاستخراج مؤشرات بيئية وجغرافية دقيقة.
  • تطوير التطبيقات العملية: تزويد الجهات التنموية بنماذج رقمية تخدم التخطيط وصنع القرار.
  • بناء القدرات الفنية: التنسيق مع المؤسسات الأكاديمية الصينية والوفود الأفريقية لتنظيم برامج تدريبية متقدمة في تحليل صور الأقمار الصناعية.

آفاق الشراكة الفضائية بين مصر والصين والدول الأفريقية

شهدت الفعاليات مراسم تبادل الدروع التذكارية بين وفد وكالة الفضاء المصرية ومسؤولي قطاع الفضاء والموارد الطبيعية في الصين، شملت:

وسبق أن نشرنا: رئيس وكالة الفضاء المصرية يبحث مع السفير الإسباني مجالات الأقمار الصناعية وتبادل المعرفة.

  1. نائبة وزير الموارد الطبيعية الصينية.
  2. رئيس مركز تطبيقات الاستشعار عن بعد التابع لوزارة الموارد الطبيعية الصينية.

وتستهدف الوكالة عبر هذه اللقاءات ترسيخ مكانة مصر داخل منظومة التعاون الفضائي على الصعيد القاري، ونقل التفاهمات المشتركة مع بكين إلى مشاريع تشغيلية تشمل تبادل البيانات، التدريب الفني التخصصي، والخدمات التطبيقية التي تخدم الدول الأفريقية المشاركة في فعاليات الأسبوع الصيني–الأفريقي.