حذّر طبيب أمراض الدم الروسي، راديون تارنوفسكي، من أنماط سلوكية يومية ترفع احتمالية الإصابة بالجلطات الوريدية، مؤكداً أن الخمول البدني لفترات طويلة يعد من أبرز العوامل المسببة لتشكلها، وذلك وفقاً لما نقله موقع “لينتا” الروسي في 21 سبتمبر 2026.
ما هي العادات اليومية التي ترفع خطر الجلطات؟
تتضمن قائمة الممارسات والعوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالجلطات الدموية وفقاً للطبيب تارنوفسكي:
- الخمول المديد: الجلوس أو عدم الحركة لساعات طويلة، خاصة أثناء السفر أو في فترات النقاهة بعد العمليات الجراحية والإصابات.
- الجفاف: نقص شرب السوائل، حيث يؤثر توازن السوائل في الجسم على لزوجة الدم.
- نمط الحياة: التدخين، وزيادة الوزن، ونقص النشاط البدني العام.
- العوامل الصحية والظرفية: الحمل، الإصابة السابقة بجلطات، الأمراض السرطانية، وتناول بعض الأدوية الهرمونية.
هل توجد قاعدة موحدة لاحتياج الجسم من السوائل؟
لا توجد “قاعدة آمنة” أو كمية موحدة للجميع، حيث أوضح تارنوفسكي أن احتياج الفرد للماء هو متغير يعتمد على عدة عوامل متداخلة تشمل: وزن الجسم، درجة حرارة المحيط، مستوى النشاط البدني، النظام الغذائي المتبع، بالإضافة إلى الحالة الصحية والأدوية التي يتناولها الشخص.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة 3 عادات يومية تؤخر الحمل وتؤثر في خصوبة الزوجين، ما يرتبط بهذا الموضوع.
كيف يمكن تقليل مخاطر الإصابة؟
للوقاية من تشكل الجلطات، يوصي الطبيب باتباع الإجراءات التالية:
- رفع معدل النشاط البدني: تجنب فترات الخمول الطويلة والحرص على الحركة المستمرة.
- تعديل النظام الغذائي: التقليل من تناول الأطعمة الغنية بالدهون والكربوهيدرات.
- الإقلاع عن العادات الضارة: الابتعاد التام عن التدخين والمشروبات الكحولية التي تؤثر سلباً على صحة القلب والشرايين.
