استقبل محافظ بورسعيد، اللواء إبراهيم أبو ليمون، سيدة وأسرتها عقب رصد استغاثتها على منصات التواصل الاجتماعي إثر تعرض شقتها السكنية بمساكن الحرية في حي المناخ لحريق وتضرر ممتلكاتها، وقرر المحافظ صرف مساعدة مالية عاجلة للأسرة وتكليف شركة مقاولات بإعادة ترميم الشقة وتأهيلها فوراً لتوفير مسكن آمن لهم.
قرارات محافظ بورسعيد لدعم الأسرة المتضررة من الحريق
وجّه اللواء إبراهيم أبو ليمون بصرف مساعدة مالية عاجلة ومباشرة للسيدة وأسرتها، بهدف تمكينهم من مواجهة التداعيات المعيشية الناتجة عن الحريق وتوفير متطلباتهم الأساسية دون تأخير. وشمل التوجيه الشق الإنشائي أيضاً؛ إذ كلف المحافظ إحدى شركات المقاولات بالانتقال إلى الشقة المتضررة في مساكن الحرية بحي المناخ، لرفع كفاءتها وإعادة تأهيلها بالكامل ومعالجة كافة الأضرار الإنشائية التي خلفتها النيران، مع إلزام الشركة بسرعة التنفيذ والمتابعة المستمرة للأعمال لضمان عودة الأسرة إلى مسكنها.
كواليس رصد الاستغاثة الإنسانية والتحرك التنفيذي
بدأ التحرك التنفيذي فور تداول استغاثة السيدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي عرضت فيها حجم الأضرار التي لحقت بمسكنها وأثرت سلباً على الظروف المعيشية لأسرتها. واستمع محافظ بورسعيد خلال اللقاء إلى تفاصيل الواقعة واحتياجات الأسرة الفعلية، مشدداً على أن سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية والطارئة تقع في رأس أولويات العمل التنفيذي بالمحافظة لرفع المعاناة عن المواطنين، وتأتي امتداداً لسلسلة «لقاءات الخير» والمواقف الإنسانية الموجهة لدعم الأسر المتضررة في مختلف الظروف.
