تفاصيل ماس كهربائي بقطاع الأخبار في التلفزيون المصري وموقف العمل بالدور الخامس

شهد قطاع الأخبار بالتلفزيون المصري، وتحديداً في الدور الخامس بمبنى الهيئة الوطنية للإعلام، ماساً كهربائياً بسيطاً أدى إلى انبعاث دخان محدود دون وقوع أي إصابات أو أضرار مادية. وأكد مصدر مسؤول بالتلفزيون السيطرة السريعة على الموقف وفصل التيار احترازياً، ليعود العمل إلى طبيعته خلال دقائق معدودة.

ما أسباب وتفاصيل الماس الكهربائي في قطاع الأخبار بالتلفزيون المصري؟

نتج الماس الكهربائي عن تلامس بسيط بين بعض الأسلاك الكهربائية الداخلية في أحد ممرات قطاع الأخبار الواقع بالدور الخامس من المبنى. وأوضح مصدر مسؤول في التلفزيون المصري أن هذا التلامس أسفر عن خروج شرارة محدودة للغاية، تلاها ظهور دخان خفيف وانبعاث رائحة ناتجة عن تسخين العازل البلاستيكي المحيط بالكابلات.

وبحسب المصدر ذاته، يُحتمل أن يكون الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة ومستويات الرطوبة هو العامل الذي تسبب في حدوث هذا الماس الكهربائي في الوصلات الداخلية للممر المذكور.

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة تفاصيل عوائد شهادات البنك الأهلي المصري 2026: أعلى عائد سنوي وشهري وشروط الشراء، ما يرتبط بهذا الموضوع.

كيف أثر الحادث على سير العمل ووحدات المونتاج؟

لم يتأثر سير العمل بقطاع الأخبار بشكل دائم؛ إذ جرى التعامل مع الموقف سريعاً وفصل التيار الكهربائي كإجراء احترازي عن وحدات المونتاج وغرف المراسلين المجاورة لموقع التماس. وجاء هذا الإجراء الوقائي لتجنب حدوث أي تطورات أو أضرار أوسع نطاقاً، لحين انتهاء الفحص الفني.

وأكد المصدر أن عملية الفحص والصيانة التي أجرتها الهندسة الإذاعية بالتعاون مع الحماية المدنية لم تستغرق سوى دقائق معدودة، تأكدت خلالها الفرق الفنية من سلامة التوصيلات بالكامل، وأعادت التيار الكهربائي لتستأنف غرف المونتاج والمراسلين عملها المعتاد فوراً دون تسجيل أي خسائر مادية أو إصابات بين العاملين.

من هم المسؤولون الذين تواجدوا في موقع الواقعة بمبنى ماسبيرو؟

انتقل إلى موقع الواقعة مباشرة فور حدوثها -والتي تزامنت مع وقت صلاة العصر- مجدي لاشين، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، للوقوف على الإجراءات المتبعة وتأمين سلامة الكوادر الصحفية والفنية.

كما تواجد في الممر الذي شهد الواقعة كل من:

  • رئيس قطاع الأخبار بالتلفزيون المصري.
  • ممثلو قطاع الهندسة الإذاعية.
  • قوة من الحماية المدنية.
  • عدد من كوادر قطاع الأمن بالهيئة الوطنية للإعلام.

وساهم هذا التنسيق المشترك بين قطاعات الأمن والصيانة والحماية المدنية في إنهاء المشكلة وتأمين الدور الخامس بالكامل وإعادة الأمور إلى طبيعتها المستقرة.