إيبولا في الكونغو الديمقراطية: 7475 إصابة و3605 وفيات وسط غياب لقاح مرخص لسلالة بونديبوغيو

ارتفعت حصيلة الإصابات المؤكدة بحمى إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 7475 حالة، وسجلت البلاد 3605 وفيات منذ بداية التفشي، وفق التقرير اليومي الصادر عن المعهد الوطني للصحة العامة. وشهدت الساعات الأربع والعشرون الماضية رصد 71 إصابة جديدة و28 وفاة، مقابل تعافي 22 شخصاً، وسط جهود لاحتواء العدوى النزفية.

إحصائيات تفشي فيروس إيبولا ومعدل الوفيات في الكونغو

تُظهر البيانات الرسمية الصادرة عن المعهد الوطني للصحة العامة في جمهورية الكونغو الديمقراطية استمرار تفشي الوباء بوتيرة يومية متصاعدة؛ إذ بلغ معدل الوفيات العام استناداً إلى الحصيلة التراكمية (حسابياً: 3605 وفيات ÷ 7475 إصابة مؤكدة × 100) نحو 48.23% من إجمالي المصابين المسجلين منذ بداية التفشي في البلاد.

وسجلت الحركة الوبائية خلال نطاق الـ24 ساعة المذكورة في التقرير تفوقاً في عدد الوفيات الجديدة (28 حالة وفاة) مقارنة بعدد حالات التعافي (22 حالة شفاء)، في حين أُضيفت 71 إصابة مؤكدة مخبرياً إلى السجل الإجمالي للمصابين.

الموقف العلاجي وأبحاث لقاح سلالة بونديبوغيو

أكدت البيانات الصحية الرسمية أنه لم يُرخّص حتى اليوم أي لقاح أو بروتوكول علاجي رسمي مخصص للتعامل مع السلالة الجديدة من الفيروس المعروفة باسم «بونديبوغيو» (Bundibugyo).

وعلى صعيد الأبحاث الجارية، صرح مدير مركز غاماليا الوطني الروسي لأبحاث الأوبئة والأحياء الدقيقة، دينيس لوغونوف، بنجاح اختبار لقاح روسي تجريبي جديد ضد فيروس إيبولا على عينات حية من الفيروس، في حين أعلن المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية الروسية وجود اهتمام من جانب دول إفريقية بالحصول على هذا اللقاح ومتابعة نتائجه المخبرية.

طرق انتقال عدوى إيبولا وإجراءات العزل الطبي

تُصنف حمى إيبولا كمرض فيروسي نزفي شديد الخطورة يؤدي إلى الوفاة في كثير من الحالات، وتحدث العدوى بين البشر عبر الطرق التالية وفق المحددات الطبية:

  • ملامسة سوائل الجسم: انتقال الفيروس مباشرة عبر دم المصاب أو لعابه إلى الأغشية المخاطية أو الجروح.
  • الأدوات الملوثة: استخدام أو لمس الحقن والمعدات الطبية والأسطح الملوثة بإفرازات المريض.

وتعتمد آليات محاصرة الوباء وخفض معدل الانتشار ميدانياً على العزل المبكر والحاسم للحالات المشتبه بها والمؤكدة، إلى جانب التطبيق الصارم لتدابير مكافحة العدوى داخل المنشآت الصحية ومناطق التفشي.