إصابة جنديين إسرائيليين في تفجير عبوة بجنوب لبنان والاحتلال يرد بغارات على النبطية الفوقا

أصيب جنديان إسرائيليان بجروح طفيفة، اليوم السبت 19 سبتمبر 2026، إثر تفجير عبوة ناسفة استهدفت آلية هندسية في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، ليرد جيش الاحتلال بشن غارات جوية استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله ومواقع في بلدة النبطية الفوقا، وسط تسجيل خروقات مستمرة للاتفاق الإطاري المبرم بوساطة أمريكية.

تفاصيل تفجير العبوة الناسفة وإصابة الجنود الإسرائيليين

أعلنت المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيلا واوية، في بيان رسمي عبر منصة “إكس”، انفجار عبوة ناسفة زرعها حزب الله واستهدفت آلية هندسية تابعة لقوات الجيش خلال تحركها في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.

وأسفر الانفجار (حسابياً: استهداف آلية واحدة) عن إصابة جنديين اثنين من قوات الاحتلال بجروح وصفت بالطفيفة، حيث نُقلا على الفور لتلقي العلاج الطبي في مستشفى ملائم.

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة غارات إسرائيلية تستهدف النبطية الفوقا وطاقم إسعاف في جنوب لبنان رغم الاتفاق الإطاري، ما يرتبط بهذا الموضوع.

الغارات الإسرائيلية ومواقع الاستهداف في جنوب لبنان

شن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية مكثفة استهدفت بنى تحتية ومواقع استطلاع تابعة لحزب الله في عدة مناطق بجنوب لبنان، رداً مباشرًا على تفجير العبوة بالآلية الهندسية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن طائرات حربية إسرائيلية نفذت غارتين جويتين استهدفتا بشكل مباشر حي “الساحة القديمة” في بلدة النبطية الفوقا.

وبحسب بيان جيش الاحتلال، شملت الأهداف المستهدفة مواقع استطلاع وبنى تحتية ميدانية اتهم حزب الله باستخدامها للدفع بمخططات هجومية وتنفيذها ضد القوات الإسرائيلية المنتشرة في المنطقة.

موقف الاتفاق الإطاري والانتشار الميداني

تأتي هذه التطورات العسكرية الميدانية وسط استمرار انتهاكات الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه بين الأطراف بوساطة أمريكية.

وأكد جيش الاحتلال في بيانه استمرار انتشار قواته في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان التزاماً بالاتفاق المبرم، مشدداً على مواصلة العمل الميداني لإزالة ما وصفه بالتهديدات الموجهة ضد مواطني إسرائيل وقوات الجيش، والرد بقوة على أي محاولات متكررة للمساس بعناصره.