تُلزم الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية شركات الطيران بتقديم وجبات ورعاية للمسافرين عند تأخر الرحلات لأكثر من 3 ساعات، وتوفير إقامة فندقية إذا تجاوز التأخير 8 ساعات داخل مطارات الدولة، وذلك بالتزامن مع تعديلات تشغيلية شملت مسارات وجداول رحلات شركات طيران الإمارات وفلاي دبي والاتحاد للطيران خلال سبتمبر 2026.
حقوق المسافر عند تأخير الرحلات في مطارات الإمارات
تحدد الهيئة العامة للطيران المدني مستويات الرعاية الإلزامية للمسافرين داخل مطارات الإمارات وفق مدد التأخير التالية:
- تأخير من ساعة إلى 3 ساعات: تلتزم شركة الطيران بتزويد الركاب بمعلومات محدثة ومستمرة حول موعد الإقلاع الجديد.
- تأخير من 3 إلى 8 ساعات: تلتزم الشركة بتقديم وجبات ومرطبات تتناسب مع فترة الانتظار، وتوفير وسائل اتصال للمسافرين، مع توفير إقامة فندقية لمن تفوته رحلة مواصلة (ترانزيت) إذا كان موعد الرحلة البديلة يبعد أكثر من 8 ساعات.
- تأخير يتجاوز 8 ساعات: تلتزم الناقلة بتوفير إقامة فندقية مناسبة، ووجبات غذائية، ووسائل اتصال، بالإضافة إلى تغطية تكاليف النقل بين المطار ومقر الإقامة.
وتسري هذه اللائحة حصرياً على الاضطرابات التشغيلية الواقعة داخل مطارات دولة الإمارات، بينما تخضع الرحلات المتأخرة في المطارات الخارجية للأنظمة المعمول بها في دول المغادرة.
ما هي خيارات الركاب في حال إلغاء الرحلة؟
تفرض قواعد الطيران المدني على الناقل الجوي إخطار الراكب فور إلغاء الرحلة، وتوفير خيار نقله مع أمتعته على أقرب رحلة بديلة متاحة، أو إعادته إلى نقطة انطلاقه الأولى، أو تحويل مساره إلى وجهته النهائية حتى وإن تطلب ذلك نقله عبر شركة طيران أخرى.
وتختلف إجراءات التنفيذ لدى الناقلات الوطنية على النحو التالي:
- فلاي دبي: تتيح إعادة الحجز مجاناً خلال مدة تصل إلى 30 يوماً من تاريخ السفر الأصلي، أو التحويل إلى الرحلة المجدولة التالية دون فرض غرامات أو فروق أسعار، بجانب إتاحة طلب استرداد كامل لقيمة التذكرة.
- طيران الإمارات: تتيح طلب استرداد الأموال مباشرة للمسافرين الحاجزين عبر قنواتها الرسمية، في حين يتعين على من أتم حجزه عبر وكيل سفر مراجعة الوكيل ذاته لتعديل المسار أو استرداد التكلفة.
هل يستحق المسافر تعويضاً مالياً نقدياً؟
لا يمنح «برنامج رعاية المسافرين» الإماراتي تعويضاً نقدياً ثابتاً بشكل تلقائي لجميع حالات التأخير؛ إذ يفرّق التنظيم بين واجبات الرعاية الفندقية والمعيشية، وإعادة جدولة التذاكر أو استرداد قيمتها، وبين التعويض المالي المباشر الذي يخضع لسبب الاضطراب ومسار الرحلة والقوانين المطبقة في بلد الانطلاق.
وتشدد الجهات المعنية على ضرورة الاحتفاظ بأصل التذكرة، وبطاقات الصعود، وإشعارات التأخير أو الإلغاء، وفواتير أي نفقات إضافية، مع تجنب الروابط الاحتيالية التي تطلب بيانات البطاقات المصرفية بزعم تحويل تعويضات نقدية فورية.
إرشادات السفر وإدارة الحجوزات أثناء الاضطرابات التشغيلية
لتفادي الخسائر المالية ومشكلات رحلات المتابعة، تقتضي الضوابط التشغيلية اتباع الإجراءات التالية قبل التوجه إلى المطار:
- التحقق من حالة الرحلة عبر المنصات الرسمية: عدم الاكتفاء بمواعيد التذاكر المحفوظة مسبقاً؛ حيث أعلنت الاتحاد للطيران تأخيرات لأسباب فنية وإلغاء رحلة وارسو–أبوظبي في 13 سبتمبر 2026، بينما تعمل فلاي دبي بجدول مخفض ومسارات معدلة مؤقتاً بسبب قيود المجال الجوي، ما يرفع فترات الترانزيت في دبي.
- تحديث بيانات الاتصال: تسجيل رقم الهاتف والبريد الإلكتروني بدقة في ملف الحجز لاستقبال إشعارات التعديل اللحظية، وهو الإجراء الذي دعت إليه طيران الإمارات على خلفية معالجة اضطرابات الحركة الجوية.
- عدم حجز تذكرة بديلة منفصلة فوراً: الامتناع عن شراء تذاكر جديدة قبل مراجعة الناقل الأصلي، خاصة إذا كان الحجز يشمل رحلة مواصلة (ترانزيت) واحدة؛ إذ تتحمل الشركة مسؤولية تعديل خط السير كاملاً دون تحميل المسافر أعباء إضافية.
- الالتزام بشرط الحجز المؤكد: توصي شركات الطيران بعدم الذهاب إلى مبنى المطار إلا بعد استلام تأكيد رسمي بموعد الرحلة المعاد جدولتها لتجنب التكدس داخل الصالات.
