نفت شركة «طيران الإمارات» وجود أي خطط لخفض العمالة أو تجميد التعيينات، مؤكدة مواصلة التوظيف عالمياً لاستيعاب خطط التوسع في الأسطول وشبكة الوجهات، مع استهداف ضم نحو 20 ألف موظف تشغيلي بحلول عام 2030 بالتزامن مع استلام طائرات جديدة بمعدل طائرة واحدة شهرياً.
حقيقة إلغاء وتجميد التوظيف في طيران الإمارات
أكد عدنان كاظم، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في طيران الإمارات، أن الناقلة لم تُلغِ أي وظائف ولم تُجمّد عمليات التعيين في مختلف محطاتها العالمية، على الرغم من التحديات والظروف الإقليمية في بعض الأسواق. وتواصل الشركة استقطاب الكوادر للحفاظ على جاهزيتها التشغيلية، بالتوازي مع التوسع المستهدف في عدد الرحلات والوجهات وشبكة الخطوط الدولية.
التخصصات المطلوبة في طيران الإمارات
تتركز الاحتياجات الوظيفية الحالية للناقلة في قطاعات الطيران والتشغيل والخدمات المساندة لتغطية متطلبات الحركة الجوية المتنامية، وتشمل التخصصات الآتية وفق ما أعلنته الشركة:
- طواقم الضيافة الجوية لخدمة المسافرين على متن الرحلات.
- الطيارون بمختلف الرتب لقيادة طائرات الأسطول.
- المهندسون الفنيون وفرق الصيانة لدعم الجاهزية الفنية للطائرات.
- العاملون في الخدمات الأرضية والمطارات لإدارة العمليات الميدانية واللوجستية.
خطة أسطول طائرات إيرباص A350 حتى نهاية 2026
تستند خطط التعيين في طيران الإمارات إلى جدول استلام محدد لطائرات «إيرباص A350»، حيث تتسلم الشركة الطائرات بمعدل ثابت يبلغ طائرة واحدة شهرياً، تمهيداً لوصول إجمالي الأسطول من هذا الطراز إلى 36 طائرة بحلول نهاية عام 2026. ويتطلب هذا التدفق الشهري المستمر توفير أطقم قيادة وضيافة وكوادر أرضية مؤهلة لتشغيل كل طائرة تدخل الخدمة الفعلية.
مستهدفات التوظيف التشغيلي في طيران الإمارات بحلول 2030
تعتمد استراتيجية الموارد البشرية طويلة المدى لدى طيران الإمارات على إضافة نحو 20 ألف موظف تشغيلي بحلول عام 2030. وترتبط هذه الزيادة الوظيفية مباشرة بمسار النمو المجدول للأسطول، وتوسيع شبكة المحطات حول العالم، ورفع عدد الرحلات عبر مركز عملياتها في دبي.
