
مع انطلاق العام الدراسي 2026-2027، حددت الجمعية الأمريكية لعلم النفس مجموعة من الإجراءات الوقائية لحماية الطلاب من التنمر، الذي يُعرف بأنه سلوك متعمد ومتكرر يمارسه فرد أو مجموعة ضد طالب آخر. تهدف هذه التوجيهات إلى تعزيز قدرة الطفل على المواجهة وتقليل فرص تعرضه للمضايقات.
علامات تعرض الطفل للتنمر
تستوجب مراقبة السلوكيات التالية من قبل أولياء الأمور كدلالات محتملة على تعرض الطفل للتنمر:
- تغيرات عاطفية: البكاء، القلق، أو ظهور علامات الاكتئاب.
- تغيرات سلوكية: التردد في الذهاب إلى المدرسة.
- تغيرات جسدية: فقدان الشهية أو المعاناة من الكوابيس.
خطوات عملية لتعزيز حماية الطفل
توصي الجمعية الأمريكية لعلم النفس باتباع الاستراتيجيات التالية لتمكين الطفل من التعامل مع مواقف التنمر:
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة تقوية مناعة الأطفال للدراسة: 5 توصيات وقائية من المركز القومي للبحوث، ما يرتبط بهذا الموضوع.
- التدريب على المواجهة: تدريب الطفل على سيناريوهات محاكاة لتعليمه كيفية تجاهل المتنمر وتطوير استراتيجيات رد حازمة.
- بناء شبكة دعم: مساعدة الطفل على تحديد المعلمين والأصدقاء الموثوقين الذين يمكن اللجوء إليهم عند الشعور بالخطر.
- تعزيز ثقافة الإبلاغ: التأكيد على ضرورة إخبار البالغين فور تعرضه لأي شكل من أشكال التنمر.
- التحكم في الانفعالات: توجيه الطفل بعدم إظهار الغضب أو البكاء أمام المتنمر، وتجنب الرد بالمثل لتفادي تصعيد الموقف.
- تجنب العزلة: توعية الطفل بمخاطر البقاء وحيداً، وحثه على التواجد في الأماكن التي يتواجد فيها الطلاب والمعلمون لتقليل فرص استهدافه.
تظل هذه الإرشادات وسيلة وقائية أساسية لتعزيز أمن الطفل النفسي والجسدي خلال العام الدراسي.
