
أعلن محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم، عن بدء تفعيل نظام التقييمات المدرسية الجادة وربطها بالمستوى الفعلي للطلاب مع انطلاق العام الدراسي الجديد في محافظتي كفر الشيخ والغربية. وأكد الوزير خلال جولاته الميدانية أن مادة البرمجة لطلاب الصف الأول الثانوي تمثل ركيزة أساسية لمواكبة سوق العمل، مع استمرار عمليات تسليم الكتب الدراسية وضمان انتظام الحضور في مختلف مدارس الجمهورية.
نظام البكالوريا المصرية ومادة البرمجة للصف الأول الثانوي
ناقش الوزير مع مجموعة من المعلمين ملامح نظام البكالوريا المصرية، موجهاً بضرورة إكساب الطلاب المهارات التقنية اللازمة للمستقبل. وفي حوار مباشر مع طلاب الصف الأول الثانوي، تم التأكيد على أن مادة البرمجة ليست مجرد مادة دراسية بل أداة للتعامل مع التطورات المتسارعة في سوق العمل. وتستهدف الوزارة من هذا التوجه تحويل المناهج إلى صورة تفاعلية تبتعد عن التلقين وتركز على الفهم والاستفادة العملية، مع تشجيع المشاركة في الأنشطة الثقافية كجزء من التكوين المهاري للطالب.
معايير تقييم الطلاب وضوابط الحضور في المدارس
أصدر الوزير توجيهات مشددة بأن تكون التقييمات والأداءات داخل الفصول تعكس المستوى الحقيقي للطالب، حيث تقرر رسمياً:
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة استراتيجية تطوير التعليم الفني في مصر: دمج الذكاء الاصطناعي بالشراكة مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي، ما يرتبط بهذا الموضوع.
- ربط التقييم بالتحصيل الفعلي: عدم الاكتفاء بنسبة الحضور فقط كمعيار للنجاح.
- جدية الأداءات: رصد التحديات التي تواجه المعلمين والطلاب ميدانياً والتعامل معها فوراً.
- الانضباط المدرسي: تفعيل الأنشطة المدرسية كأداة لتعزيز استفادة الطلاب ودعم استقرار العملية التعليمية.
وتشير البيانات الميدانية إلى أن انتظام الدراسة شمل كافة مدارس الجمهورية، مع متابعة مكثفة من المديريات التعليمية لضمان جاهزية الفصول وتوافر الكتب منذ الأسبوع الأول.
خطة الوزارة لمعالجة ضعف القراءة والكتابة
حدد الوزير رعاية الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم في مهارات القراءة والكتابة كأولوية قصوى في العام الدراسي الحالي. وتعتمد الخطة المشتقة من التوجيهات الوزارية على:
- الاكتشاف المبكر: رصد نقاط الضعف لدى الطلاب منذ اليوم الأول للدراسة.
- المتابعة المستمرة: تحسين المهارات الأساسية من خلال برامج دعم داخل الفصول.
- الدعم المخصص: تقديم مساندة تعليمية لكل طالب وفق احتياجاته الفردية لضمان عدم تخلف أي فئة عن الركب التعليمي.
يُعد الحدث القادم المرتقب هو رصد نتائج التقييمات الأولى للطلاب في المدارس، وهو المحرك الأساسي لتحديث خطط الدعم التعليمي خلال الـ 48 ساعة القادمة في المديريات التعليمية.
