
أعلن محافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر تصعيد 18 مشروعاً من بين 1043 مشروعاً مؤهلاً للمنافسة النهائية في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية في دورتها الرابعة. احتلت العاصمة المركز الأول بين المحافظات بإجمالي 3427 مشروعاً مقدماً، وهو ما يمثل كثافة مشاركة استدعت تشكيل لجنتين تنفيذيتين من قبل وزارة التخطيط لتقييم المشروعات الممثلة للمحافظة تمهيداً للمشاركة في مؤتمر المناخ COP 30.
توزيع المشروعات الـ 18 المصعدة لمؤتمر COP 30
اعتمدت لجان التقييم اختيار أفضل 3 مشروعات من كل فئة من الفئات الست المحددة في المبادرة، ليصل إجمالي المشروعات المصعدة إلى 18 مشروعاً. تشمل هذه الفئات المشروعات كبيرة الحجم، والمتوسطة، والمحلية الصغيرة (ضمن مبادرة حياة كريمة)، بالإضافة إلى مشروعات الشركات الناشئة، والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح، والمشروعات التنموية المتعلقة بـ تمكين المرأة والاستدامة.
تحليل بيانات التأهيل والتقييم الفني بالقاهرة
وفقاً للتقرير النهائي للدورة الرابعة، بلغت نسبة المشروعات المؤهلة في القاهرة 30.4% من إجمالي المشروعات المقدمة (1043 من أصل 3427). وبناءً على هذا الحجم، تم توفير دعم فني وأكاديمي من خلال لجان ضمت متخصصين من جامعة عين شمس، والمجلس القومي للمرأة، ووزارات التخطيط والتنمية المحلية والبيئة، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة، لضمان مطابقة المشروعات لمعايير الاستدامة البيئية وخفض انبعاثات الكربون.
معايير اختيار المشروعات الفائزة في الدورة الرابعة
استندت عملية التقييم إلى قدرة المشروعات على تقديم حلول عملية في مجالات الأمن الغذائي والمائي، وكفاءة الطاقة، والحفاظ على التنوع البيولوجي. وأوضح المحافظ أن المحافظة اعتمدت استراتيجية علمية بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي لاستقطاب الابتكارات من رسائل الدكتوراه والماجستير ومشاريع التخرج، وتحويلها إلى مشروعات ذات قيمة مضافة تعالج آثار التغيرات المناخية.
الدعم المستقبلي والخطوات الإجرائية
تنتقل المشروعات الـ 18 المختارة حالياً إلى مرحلة العرض على اللجنة العليا لاختيار الفائزين النهائيين على مستوى الجمهورية. وتعهدت محافظة القاهرة بتقديم التسهيلات اللازمة لدعم الشركات الناشئة ومؤسسات المجتمع المدني الفائزة، مع تفعيل الشراكة مع مراكز البحث العلمي لضمان استدامة هذه الحلول البيئية وتحويلها إلى واقع تنموي ملموس.
