مؤتمر الأورام بطب الأزهر يكشف ميزانية أجهزة السرطان ومتوسط التردد السنوي للمرضى

مؤتمر الأورام بطب الأزهر يكشف ميزانية أجهزة السرطان ومتوسط التردد السنوي للمرضى

انطلق اليوم في القاهرة مؤتمر الأورام بطب الأزهر السنوي الذي ينظمه قسم علاج الأورام بطب الأزهر برئاسة الدكتور وائل الششتاوي. وأعلن المؤتمر أن جامعة الأزهر وفرت أجهزة طبية حديثة بقيمة 200 مليون جنيه لمرضى السرطان، في حين استقبل مستشفى الحسين الجامعي ومستشفى سيد جلال ما يقارب 3 ملايين مريض خلال عام واحد فقط لإجراء الفحوصات والعمليات الجراحية.

ما هي ميزانية أجهزة علاج الأورام في جامعة الأزهر؟

أكدت البيانات المعلنة في المؤتمر أن جامعة الأزهر وفرت أحدث الأجهزة الطبية المخصصة لمرضى الأورام بقيمة إجمالية بلغت 200 مليون جنيه جرى ضخها على مدار 3 سنوات ماضية.

وتشير العمليات الحسابية لهذه الميزانية (ضمن النطاق الزمني المحدد بثلاث سنوات) إلى أن متوسط الإنفاق السنوي على تحديث الأجهزة بلغ 66.67 مليون جنيه سنوياً، وهو ما يمثل الدعم المباشر الموجه لرفع كفاءة الخدمات العلاجية والتشخيصية المقدمة مجاناً للمواطنين.

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة رئيس جراحة الأورام بطب الأزهر يوضح شروط العلاج المناعي المجاني لمرضى السرطان، ما يرتبط بهذا الموضوع.

كم عدد المرضى المترددين على مستشفيات طب الأزهر لعلاج الأورام؟

استقبل مستشفى الحسين الجامعي ومستشفى سيد جلال ما يقارب 3 ملايين مريض أورام خلال عام واحد فقط لتلقي العلاج وإجراء الفحوصات والأشعة والعمليات الجراحية. وتكشف الحسابات التحليلية لهذا الحجم من التردد (خلال العام المذكور حصراً وللمستشفيين معاً) عن المؤشرات التالية:

  • معدل التردد الشهري: بلغ متوسط التردد 250 ألف مريض شهرياً.
  • معدل التردد اليومي: يقدر بمتوسط 8,219 مريضاً يومياً تلقوا خدمات الرعاية الطبية والتشخيصية والجراحية.
المؤشر التشغيلي والماليالقيمة المرصودة في المصدرالنطاق الزمنيالقيمة المشتقة تحليلياً
ميزانية الأجهزة الطبية الموفرة200 مليون جنيه3 سنوات66.67 مليون جنيه سنوياً كمتوسط
حجم تردد المرضى (الحسين وسيد جلال)ما يقارب 3 ملايين مريضعام واحد فقط250 ألف مريض شهرياً كمتوسط

كيف يقيم مؤتمر الأورام بطب الأزهر الجدوى الاقتصادية للعلاجات الحديثة؟

ناقش المؤتمر الجدوى الاقتصادية للعلاجات الكيميائية والمناعية الحديثة، مع التركيز على تقييم الفعالية الحقيقية للبروتوكولات العلاجية لسرطان الثدي مقارنة بتكلفتها المادية المرتفعة.

وشدد رئيس المؤتمر الدكتور وائل الششتاوي على توجيه أطباء الأورام الشباب بعدم الترويج المفرط للأدوية باهظة الثمن التي قد لا تتناسب فعاليتها مع تكلفتها المرتفعة، لتجنب إعطاء المرضى «أملًا زائفًا» أو الانخداع بالتسويق الدوائي. وأوضح أن تقييم تحسن حالة المريض يجب أن يرتبط بقيمة العلاج الفعلي عبر تجربة المريض نفسها، والتي تقاس بالمعايير التالية:

  1. تحسن الحالة العامة للمريض.
  2. اختفاء الألم بشكل ملموس.
  3. القدرة على العودة إلى العمل وممارسة الأنشطة اليومية.

وأكد الدكتور الششتاوي أن سرطان الثدي يتكون من عدة أنواع متباينة تتطلب «تفصيل» العلاج وفقاً لكل حالة على حدة، مشيراً إلى أن المبادرات الرئاسية وفرت تقريباً كافة الأدوية الحديثة، مما أدى مباشرة إلى إحداث طفرة في مستويات الشفاء ومتوسط العمر المتوقع للمرضى في مصر.

وسبق أن نشرنا: رئيس جراحة الأورام بطب الأزهر يوضح شروط العلاج المناعي المجاني لمرضى السرطان.

ما هو دور بيت الزكاة والصدقات المصري في دعم مرضى السرطان؟

أشاد المؤتمر بالدور المجتمعي الذي يقدمه بيت الزكاة والصدقات المصري في تحمل تكاليف علاج مرضى الأورام وتوفير الأدوية باهظة الثمن التي لا يغطيها نظام التأمين الصحي مجاناً بالكامل.

وتخضع عملية صرف هذه الأدوية لضوابط شرعية محددة تضمن وصولها إلى المستحقين الفعليين دون أي تفرقة بناءً على الجنسية أو الدين، لتشمل المرضى المصريين وغيرهم من الأشقاء العرب المتواجدين داخل مصر.

شهد المؤتمر حضوراً وافتتاحاً رسمياً من قِبل قامات طبية وأكاديمية بارزة، شملت:

  • الدكتور حسين خالد، وزير التعليم العالي الأسبق ورئيس اللجنة العليا للمسئولية الطبية.
  • الدكتور محمد الجار الله، وزير الصحة الأسبق بدولة الكويت.
  • الدكتور سامي الخطيب، رئيس رابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان.
  • الدكتور حسين أبو الغيط، عميد كلية الطب بجامعة الأزهر.
  • الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء.

تتزامن هذه التطورات مع استمرار المبادرات الرئاسية في تقديم خدمات الكشف المبكر والدعم العلاجي، بانتظار صدور التوصيات التطبيقية الختامية للمؤتمر لتعميم معايير الجدوى الاقتصادية في صرف البروتوكولات العلاجية الحديثة بالمستشفيات الجامعية.