
أعلن وزير التعليم محمد عبد اللطيف، رئيس وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، عن تراجع نسبة ضعف القراءة والكتابة بين الطلاب المستهدفين من 45.5% إلى 13.9%. واستعرض وزير التعليم هذه المؤشرات الرسمية خلال جلسة نقاشية بحضور ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، مبيناً أن البرنامج العلاجي استهدف تقييم 1.83 مليون طالب عبر ثلاث مراحل قياسية جرت خلال عام 2025.
ما هي نتائج خطة وزير التعليم لمعالجة ضعف القراءة والكتابة؟
أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تحقيق تحسن ملموس في مهارات الطلاب الأساسية؛ حيث تراجعت نسبة المعاناة من ضعف القراءة والكتابة بمقدار 31.6% كفارق مطلق بين المرحلتين الأولى والثالثة للبرنامج.
وبناءً على حجم العينة الإجمالية البالغة 1.83 مليون طالب خضعوا للاختبارات، تشير الحسابات التحليلية إلى انتقال 578,280 طالباً من فئة “ضعاف القراءة والكتابة” إلى فئة المجيدين بنهاية البرنامج العلاجي.
كيف توزعت نسب تحسن الطلاب عبر مراحل البرنامج العلاجي؟
توزع الأثر القياسي للبرنامج العلاجي الذي نفذته الوزارة على ثلاث مراحل رئيسية متباعدة زمنياً خلال عام 2025، وجاءت تفاصيلها الرقمية والزمنية على النحو التالي:
| المرحلة | الفترة الزمنية | نسبة الضعف المسجلة | عدد الطلاب المتعثرين (حسابياً من العينة) | حجم التراجع المرحلي |
|---|---|---|---|---|
| المرحلة الأولى | فبراير – مايو 2025 | 45.5% | 832,650 طالباً | نقطة البداية القياسية |
| المرحلة الثانية | أكتوبر – ديسمبر 2025 | 32.4% | 592,920 طالباً | انخفاض بمقدار 13.1% |
| المرحلة الثالثة | نتائج ختامية معلنة | 13.9% | 254,370 طالباً | انخفاض إضافي بمقدار 18.5% |
ملاحظة حدية: الحسابات العددية السابقة مبنية حصرياً على عينة الاختبارات البالغة 1.83 مليون طالب المذكورة في تقرير الوزارة لعام 2025.
وسبق أن نشرنا: وزير التعليم محمد عبد اللطيف: خطة تصفية 530 مدرسة مسائية بمعدل 177 سنوياً حتى 2028، وزير العمل حسن رداد يتابع توسعات صناعية ترفع استثمارات سوميتومو إلى 172 مليون يورو، تصريحات وزير الخارجية بدر عبد العاطي اليوم: 7 ملفات إقليمية وخطة تحرك مائية واقتصادية.
ما هي رؤية وزارة التربية والتعليم لتطوير المهارات الأساسية؟
أكد وزير التعليم محمد عبد اللطيف أن ركيزة تطوير المنظومة التعليمية تبدأ من التركيز الكامل على السنوات والمراحل التعليمية الأولى. وتتحدد ملامح هذه الرؤية في النقاط التالية:
- تأسيس البناء التعليمي: اعتبار إتقان القراءة والكتابة شرطاً رئيسياً لتعزيز قدرة الطلاب على الفهم والتحصيل الدراسي اللاحق.
- تجاوز تحديث المناهج: التطوير لا يتوقف عند تعديل الكتب الدراسية، بل يمتد لمعالجة التحديات المهارية المباشرة للطلاب وتطوير طرق التدريس.
- التحول الهيكلي في التعليم: الانتقال الفعلي بالعملية التعليمية من أسلوب الحفظ والتلقين التقليدي إلى مسارات الفهم، التحليل، والتفكير النقدي.
