
سجلت الفضة في مصر تراجعًا بنسبة 3.57% خلال تعاملات الأسبوع الممتد من 4 إلى 11 يوليو 2026، حيث هبط سعر الجرام عيار 999 ليفقد 3.75 جنيه مغلقًا عند 101.15 جنيه، مدفوعًا بضغوط السياسة النقدية الأمريكية وقوة الدولار عالميًا رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
كم تراجع سعر الفضة في مصر عيار 999؟
تراجع سعر الفضة في مصر عيار 999 بمقدار 3.75 جنيه للجرام الواحد ليسجل 101.15 جنيه بنهاية تعاملات الأسبوع الممتد إلى 11 يوليو 2026، مقارنة بنحو 104.9 جنيه في مستهل تعاملات الأسبوع ذاته.
قادت تحركات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برئاسة كيفن وورش أسعار المعادن الثمينة إلى الهبوط، إذ أبقى الفيدرالي أسعار الفائدة عند نطاق 3.50%-3.75%. تسبب هذا التثبيت، المصحوب بتوقعات رفع الفائدة بنسبة 62% في سبتمبر المقبل، في زيادة جاذبية السندات والدولار الأمريكي على حساب الفضة التي تعد أصلًا لا يدر عائدًا دوريًا.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة عاجل | البنك المركزي المصري يحسم مصير أسعار الفائدة بقرار استثنائي، ما يرتبط بهذا الموضوع.
حدّ ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه محليًا من وتيرة خسائر السوق المصرية مقارنة بالتراجع العالمي. وانخفضت الأوقية عالميًا بنسبة 3.2% لتغلق عند 59.92 دولار مقارنة بـ 62.02 دولار في بداية الأسبوع، مما يظهر مرونة نسبية في كفاءة التسعير المحلي داخل مصر لمواجهة تقلبات البورصات العالمية.
وسبق أن نشرنا: فرص الاستثمار الآمن | أعلى شهادات البنك الأهلي وبنك مصر 2026 بعد تحديث الفائدة.
| العيار أو الأصل الفضي | السعر بنهاية الأسبوع (جنيه/دولار) | قيمة التغير الأسبوعي |
|---|---|---|
| عيار 999 | 101.15 جنيه | تراجع بمقدار 3.75 جنيه |
| عيار 900 | 91 جنيهًا | تراجع تبعي |
| عيار 800 | 81 جنيهًا | تراجع تبعي |
| الجنيه الفضة | 748 جنيهًا | تراجع تبعي |
| الأوقية العالمية | 59.92 دولار | تراجع بمقدار 2.1 دولار |
أثرت بيانات الوظائف الأمريكية المخيبة للآمال، والتي أضافت 57 ألف وظيفة فقط مقارنة بتوقعات بلغت 110 آلاف وظيفة، في كبح جماح الهبوط الحاد للفضة مؤقتًا. ورغم تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5%، فضل المستثمرون التركيز على مسار الفائدة المرتفعة بدلاً من الهروب الكامل نحو الملاذات الآمنة.
سيناريوهات حركة أسعار الفضة في مصر خلال الفترة المقبلة
يتأرجح مستقبل أسعار الفضة محليًا بين اتجاهين؛ الأول يرجح استمرار الضغوط البيعية إذا ما واصل الفيدرالي تشديد سياسته النقدية في سبتمبر، بينما يتمثل الاتجاه الثاني في إمكانية حدوث ارتدادة سعرية صعودية مدعومة بالطلب على الملاذات الآمنة في حال تفاقم الصراع الجيوسياسي الإقليمي وتأثيره المباشر على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة العالمية.
استقرت الأوقية العالمية للفضة قرب مستوى 60 دولارًا بنهاية تعاملات الأسبوع المالي المنتهي في 11 يوليو 2026.
