
تستهدف وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية تعزيز الإنتاج المحلي من خلال إضافة 15 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي للاحتياطيات، وذلك عبر بئر جديدة في حقول بدر الدين بالصحراء الغربية. يعتمد هذا التوجه على التوسع في تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي لتعظيم كفاءة استغلال الخزانات البترولية القائمة وتقليل فاتورة الاستيراد.
كيف تساهم تقنيات التكسير الهيدروليكي في زيادة إنتاج البترول؟
تعد تقنية التكسير الهيدروليكي حلاً تقنياً متقدماً لزيادة نفاذية الصخور الحاملة للهيدروكربونات، مما يرفع معدلات التدفق اليومي للآبار. نجحت شركة بدرالدين للبترول في تنفيذ 40 عملية تكسير هيدروليكي خلال العام المالي الحالي، أدت إلى إضافة أكثر من 10 آلاف برميل بترول يومياً و15 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً. تتيح هذه التقنية استخراج كميات إضافية من الحقول التي كانت تُصنف سابقاً كحقول ذات إنتاجية محدودة.
مستهدفات الخطة الخمسية لقطاع البترول المصري
تضع الوزارة استراتيجية لمضاعفة إنتاج البترول الخام عبر عدة محاور تشغيلية واقتصادية:
- تطبيق التكنولوجيا الحديثة: تبني حلول غير تقليدية في عمليات البحث والاستكشاف لرفع كفاءة الإنتاج.
- تحفيز الاستثمار: سداد مستحقات الشركاء الأجانب بانتظام وتقديم حوافز استثمارية لجذب رؤوس الأموال.
- نماذج اقتصادية مبتكرة: تطوير آليات توازن بين مصالح الدولة والمستثمرين لضمان استدامة العمليات.
أثر زيادة الإنتاج المحلي على الاقتصاد الوطني
يؤدي كل برميل إضافي يتم إنتاجه محلياً إلى خفض الأعباء المالية الناتجة عن استيراد المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال. يساهم هذا التوجه في تأمين احتياجات السوق المحلي وتقليل الضغط على العملة الصعبة، حيث من المقرر أن تبدأ البئر الجديدة في حقل بدر 15 الإنتاج بنهاية الشهر الجاري بمعدل 15 مليون قدم مكعب غاز و500 برميل متكثفات يومياً.
تعتمد استدامة هذه الزيادة في الإنتاج على استمرار ضخ الاستثمارات في البنية التحتية للحقول وتطوير الكوادر البشرية القادرة على إدارة التقنيات العالمية في بيئات العمل الميدانية الصعبة.
وسبق أن نشرنا: وزير البترول يطلق تقنيات الحفر الأفقي لمضاعفة إنتاج الخام بالصحراء الغربية.
