الشركة العامة للبترول ترفع إنتاجها اليومي إلى 74.5 ألف برميل مكافئ

الشركة العامة للبترول ترفع إنتاجها اليومي إلى 74.5 ألف برميل مكافئ

حققت الشركة العامة للبترول أعلى معدل إنتاج يومي لها منذ أكتوبر 2024 بوصولها إلى 74.5 ألف برميل مكافئ يومياً، مدعومة ببدء تشغيل بئر استكشافية جديدة في الصحراء الغربية. ويأتي هذا النمو تماشياً مع خطط وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية لزيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاستيراد عبر تكثيف عمليات الحفر والتنمية.

يساهم تشغيل بئر “GPF-1X” الاستكشافي الجديد في إضافة 1500 برميل زيت خام ومليون قدم مكعب غاز يومياً لإنتاج الشركة.

تفاصيل إنتاج الشركة العامة للبترول وحقول الصحراء الغربية

سجل إنتاج الشركة العامة للبترول الإجمالي نحو 74.5 ألف برميل مكافئ يومياً، حيث يستحوذ الزيت الخام على الحصة الأكبر بمعدل يقارب 61 ألف برميل يومياً. وجاءت هذه الطفرة الإنتاجية نتيجة لتنفيذ برامج التنمية المكثفة، وتحسين كفاءة تشغيل الحقول القائمة، وتسريع خطط وضع الآبار الجديدة على خريطة الإنتاج.

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة شركة خالدة للبترول ترفع إنتاجها لـ123.5 ألف برميل يوميا بـ5 آبار جديدة، ما يرتبط بهذا الموضوع.

ونجحت الشركة في تحقيق إضافة إنتاجية جديدة من منطقة أبو سنان بالصحراء الغربية، والتي تمثل نموذجاً لتعظيم الاستفادة من الحقول المنتجة عبر توظيف التقنيات الحديثة والخبرات الفنية المصرية. وتم ربط البئر الاستكشافي الجديد GPF-1X بخطوط الإنتاج بمعدل تدفق يبلغ 1500 برميل من الزيت الخام يومياً، إلى جانب مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً.

نتائج حفر بئر GPF-1X والطبقات الحاملة للزيت

أظهرت نتائج أعمال الحفر في بئر GPF-1X مؤشرات إيجابية تؤكد وجود تراكيب جيولوجية حاملة للزيت الخام في طبقات أخرى في المنطقة. وتشمل هذه الطبقات الواعدة كلاً من:

  • طبقة شمال البحرية
  • طبقة أبو رواش

وتخطط الشركة العامة للبترول لاستكمال أعمال الاختبارات الفنية والتقييم الشامل لهذه الطبقات خلال الفترة المقبلة، بهدف تقدير حجم الاحتياطيات الإضافية التي يمكن ضمها، وتحديد مواقع الآبار التنموية المستقبلية لزيادة معدلات الإنتاج.

استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية لزيادة الإنتاج المحلي

تأتي هذه النتائج تطبيقاً لاستراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية الرامية إلى تنمية الاكتشافات البترولية الجديدة وتعظيم إنتاجية الحقول الحالية. وتعتمد الخطة على التوسع في أعمال الحفر الاستكشافي، وتطبيق التكنولوجيات المتقدمة في إدارة المكامن.

وتعمل الوزارة على تهيئة بيئة استثمارية جاذبة تشجع الشركات على ضخ المزيد من الاستثمارات في قطاع البحث والاستكشاف، مما يساهم في تأمين احتياجات السوق المحلي من الوقود وتقليل الفاتورة الاستيرادية للدولة.