الإمارات تستحوذ على 38% من سوق السيارات الخارقة بالمنطقة.. دبي تتصدر المبيعات العالمية

الإمارات تستحوذ على 38% من سوق السيارات الخارقة بالمنطقة.. دبي تتصدر المبيعات العالمية

رسخت دولة الإمارات مكانتها كأكبر سوق للسيارات الخارقة في الشرق الأوسط باستحواذها على 38% من إجمالي الطلب الإقليمي، مدفوعة بتدفق أصحاب الثروات ونمو المبيعات التاريخي لعلامات «بورشه» و«لامبورجيني». وتجاوز السوق المحلي ضغوط التضخم العالمية وتكاليف التمويل المرتفعة، ليتحول إلى مركز الثقل الأول لمصنعي السيارات الفاخرة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا خلال عام 2025.

لماذا يتصدر سوق السيارات الفاخرة في الإمارات مبيعات الشرق الأوسط؟

يعكس الأداء الاستثنائي لسوق السيارات في دبي حالة من «الانفصال الإيجابي» عن التذبذبات الاقتصادية العالمية؛ حيث لم تتأثر القوة الشرائية في هذا القطاع بارتفاع أسعار الفائدة. ويرجع هذا الصمود إلى تدفق المستثمرين الجدد وأصحاب الثروات العالية الذين ضخوا سيولة ضخمة في السوق المحلي، مما جعل من امتلاك سيارات مثل «مكلارين» و«أستون مارتن» ضرورة تعكس نمط الحياة والازدهار الاقتصادي في الدولة.

وسجلت علامة «بورشه» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تسليم أكثر من 9600 سيارة خلال العام الماضي، وهو أعلى معدل مبيعات تحققه الشركة منذ 12 عاماً. ويمثل هذا الرقم نمواً إقليمياً بنسبة 55% منذ عام 2020، مما يؤكد أن الطلب في الإمارات لا يقتصر على الاستهلاك العابر، بل هو توجه استثماري مستدام في قطاع المحركات الفاخرة.

حصة الإمارات والسعودية في سوق السيارات الخارقة 2025

تظهر البيانات التحليلية توزيعاً دقيقاً لمراكز القوة في سوق السيارات الخارقة بالمنطقة، حيث تفرض الإمارات هيمنتها بفارق مريح عن أقرب منافسيها:

الدولةحصة السوق من الطلب الإقليمي
الإمارات العربية المتحدة38%
المملكة العربية السعودية29%
دولة قطر11%

هذا التوزيع يضع الإمارات في طليعة الوجهات الجاذبة لعشاق السيارات الفاخرة، حيث تعمل دبي كمنصة انطلاق رئيسية للطرازات الحصرية والمحدودة التي تستهدف فئة النخبة، مما يعزز من دورها كمركز دولي لسيارات القوة والفخامة المتقدمة.

نتائج مبيعات لامبورجيني وبورشه في دبي والمنطقة

أثبتت نتائج أعمال شركة «لامبورجيني» أن منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (EMEA) باتت المحرك الأول لنمو الشركة عالمياً، حيث تفوقت في مبيعاتها على أسواق الأميركتين وآسيا والمحيط الهادئ بتسليم 4650 سيارة في عام 2025. ويشير هذا التحول إلى أن السوق الإماراتي انتقل من مرحلة «واحة الترف» إلى كونه مركزاً استراتيجياً يحدد توجهات الإنتاج العالمي للمصانع الإيطالية والألمانية.

ويرتبط هذا النمو الوثيق بتوسع البنية التحتية الفاخرة في دبي، وتحديداً في مناطق مثل شارع الشيخ زايد، الذي تحول إلى معرض مفتوح لأحدث ابتكارات الهندسة الميكانيكية. إن استمرار هذا الزخم يضع قطاع السيارات الخارقة ضمن الروافد الأساسية التي تعزز القوة الناعمة للاقتصاد الإماراتي وتؤكد ريادته في مؤشرات الثراء العالمي.