
تختتم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي النسخة الثانية من المبادرة الرئاسية «تمكين» في احتفالية كبرى بمعبد الأقصر يوم الأحد 1 فبراير 2026، لترسيخ نظام دمج الطلاب ذوي الإعاقة داخل الهياكل الجامعية. ينهي هذا الإجراء مرحلة الأنشطة التوعوية ليبدأ مرحلة الاستدامة عبر مراكز تخصصية تضمن تكافؤ الفرص الأكاديمية والمجتمعية بشكل دائم.
موعد ومكان حفل ختام مبادرة تمكين للطلاب ذوي الإعاقة
تقام الاحتفالية في تمام الساعة الخامسة مساءً يوم الأحد 1 فبراير 2026 بموقع معبد الأقصر الأثري، برعاية رئيس الجمهورية وحضور وزير التعليم العالي ورؤساء الجامعات. يهدف اختيار هذا الموقع التاريخي إلى إعطاء صبغة وطنية وحضارية لملف دمج ذوي الإعاقة، وتحويله من مجرد مبادرة خدمية إلى التزام مؤسسي تشهده القيادات الأكاديمية والتنفيذية في الدولة.
أهداف مبادرة تمكين وتأثيرها على المنظومة الجامعية
تعمل المبادرة التي انطلقت في أكتوبر 2024 على تحويل الجامعات المصرية إلى بيئات محفزة عبر تأسيس مراكز تخصصية تدعم الطلاب ذوي الإعاقة أكاديميًا ونفسيًا. يؤدي هذا التحول الهيكلي إلى إزالة العوائق التي تمنع مشاركة هؤلاء الطلاب في الحياة الجامعية، مما يضمن تدفق الكفاءات من هذه الفئة إلى سوق العمل لاحقًا دون تمييز.
أهمية دمج ذوي الإعاقة في التعليم العالي والاقتصاد
يرتبط دمج الطلاب ذوي الإعاقة في التعليم العالي مباشرة بالاستقرار الاقتصادي، حيث تشير البيانات الدولية إلى أن إقصاء هذه الفئة يكلف الاقتصادات نحو 7% من الناتج المحلي الإجمالي. تساهم مبادرة «تمكين» في تقليص هذه الفجوة عبر توفير مسارات تعليمية ورياضية وثقافية ترفع من كفاءة الخريجين وتضمن مساهمتهم الفعالة في التنمية الوطنية.
التنسيق الإعلامي لتغطية فعاليات ختام تمكين
حددت الوزارة قنوات التواصل الرسمية لتسهيل التغطية الصحفية للحفل الختامي عبر المستشار الإعلامي للوزارة الدكتور عادل عبدالغفار، والدكتورة شيرين يحيى مستشار الوزير لشؤون الطلاب ذوي الإعاقة. يتطلب الحضور تنسيقًا مسبقًا لضمان تنظيم الدخول إلى حرم معبد الأقصر وتغطية الندوات العلمية والأنشطة السياحية المصاحبة للختام.
