الحكومة المصرية تقر عقوبات مرورية مغلظة وتعديلات في قانون التصالح 2025

وافق مجلس الوزراء المصري برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي على حزمة من 10 قرارات استراتيجية، تصدرتها تعديلات تشريعية لتغليظ عقوبات المرور للحد من الحوادث، وتقديم تيسيرات جديدة في ملف التصالح على مخالفات البناء، بالإضافة إلى إجراءات لدعم التحول الرقمي ومنظومة التأمين الصحي الشامل لعام 2025.

ما هي عقوبات المرور الجديدة في مصر 2025؟

تستهدف التعديلات الجديدة التي أقرها مجلس الوزراء زيادة إجراءات الردع العام عبر تغليظ العقوبات المالية والجنائية على المخالفات التي تهدد سلامة الطرق أو تسبب تلوثاً بيئياً.

وتضمنت التعديلات الجداول التالية لأبرز العقوبات المستحدثة:

نوع المخالفةالعقوبة المقررةملاحظات إضافية
تجاوز السرعة المقررةغرامة من 2000 إلى 10,000 جنيهتضاعف في حال التكرار
تلويث الطريق (مخلفات بناء/ دخان كثيف)غرامة من 5000 إلى 15,000 جنيهسحب الرخصة لمدة عام في المرة الثالثة
قيادة مركبة بدون رخصة قيادةحبس حتى 6 أشهر وغرامة 2000 – 5000 جنيهتضاعف العقوبة عند العود خلال سنة
طمس اللوحات المعدنية أو تغيير بياناتهاحبس حتى سنة وغرامة 2000 – 5000 جنيهتصل للحبس الوجوبي في المرة الثالثة
السير بمركبة منتهية الترخيصضبط إداري + ضريبة إضافية (ثلث السنوية)بحد أقصى 5 سنوات عن الضرائب المتأخرة

تعديلات قانون التصالح في مخالفات البناء 2025

أدخلت الحكومة تعديلات على اللائحة التنفيذية لقانون التصالح تهدف إلى تسريع وتيرة تقنين الأوضاع عبر توسيع جهات اعتماد التقارير الهندسية.

وشمل القرار إضافة جامعة الأزهر والجامعات الأهلية إلى قائمة الجهات المخولة بإصدار التقارير الفنية التي تثبت تاريخ المخالفة، بجانب كليات الهندسة والمركز القومي لبحوث الإسكان. كما وضعت التعديلات معايير تفصيلية لاحتساب نسب الأعمال المرحلية للمباني المخالفة (مثل الأساسات الضحلة والعميقة)، مما يرفع الحرج عن اللجان الفنية ويسهل على المواطنين استكمال إجراءاتهم.

قرارات دعم الاستثمار والتحول الرقمي

وافق المجلس على إسناد ملف التحول الرقمي للهيئة العامة للاستثمار إلى شركة «استثمار مصر للتنمية»، لإنشاء منصة موحدة تقدم خدمات التأسيس والتشغيل والتصفية إلكترونياً.

ويهدف هذا التحول إلى تقليص المدد الزمنية للحصول على التراخيص وربطها بمنصة مصر الرقمية، مما يعزز من جاهزية الدولة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية والمحلية وفق معايير البنك الدولي الجديدة.

تطوير الرعاية الصحية والتدريب المهني

في إطار التوسع في منظومة التأمين الصحي الشامل، وافق المجلس على نقل الأصول العلاجية في محافظات (بورسعيد، الإسماعيلية، جنوب سيناء، السويس، وأسوان) إلى الهيئة العامة للرعاية الصحية.

كما تم التعاقد مع شركة «ابدأ إديو» لتطوير وإدارة 38 مركزاً للتدريب المهني تابعة لوزارة العمل، لربط مخرجات التعليم الفني باحتياجات سوق العمل الصناعي بشكل مباشر.

رؤية تحليلية:
تعكس هذه القرارات تحولاً في السياسة التنفيذية نحو «الرقمنة والردع»؛ فبينما يتم التسهيل في إجراءات التصالح والاستثمار لامتصاص العقبات البيروقراطية، يتم تشديد القواعد المرورية لفرض النظام في الشارع المصري، وهو توازن تسعى الحكومة من خلاله إلى تحسين جودة الحياة اليومية وتقليل الفاتورة الاقتصادية والاجتماعية لحوادث الطرق.