مبيعات نيسان تهوي 9.2% وتسجل أدنى مستوياتها العالمية منذ 2003

📰 عايز تشوف أخبارنا علي Google؟
ضفنا من هنــ👇ـــا

تواجه شركة «نيسان» اليابانية أزمة تسليمات غير مسبوقة تضع حجم مبيعاتها السنوي أمام خطر التراجع إلى مستويات لم تشهدها منذ 2003. وتكشف الأرقام الإحصائية عن انخفاض إجمالي التسليمات حول العالم بنسبة 9.2% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، حيث استقر إجمالي السيارات المباعة دون عتبة مليوني وحدة نتيجة انحسار الطلب في أسواق استراتيجية متعددة.

لماذا تراجعت مبيعات نيسان العالمية إلى أدنى مستوى منذ 2003؟

تراجعت المبيعات بفعل التقادم التقني لطرازات الشركة العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي بالتزامن مع التحول السريع نحو المركبات الكهربائية في القارة الآسيوية. وتسببت مجموعة من العوامل الهيكلية في تفاقم هذا الهبوط القياسي:

  • خسارة الحصة السوقية في الصين: عجزت الموديلات التقليدية عن مجاراة الأسعار والمواصفات التكنولوجية التي طرحتها الشركات الصينية الصاعدة.
  • تباطؤ المبيعات في أوروبا وجنوب شرق آسيا: تأخرت أعمال التطوير والتحديث الجذري لمنظومات الدفع والتجهيزات الداخلية لسيارات الركوب.
  • احتدام التنافس الإقليمي: انتزعت الشركات المنافسة عقود توريد وحصصاً كبرى في أسواق كندا والبلدان الآسيوية النامية.

كم بلغت خسائر نيسان في السوق الصيني مقارنة بالأسواق الدولية؟

تتحمل السوق الصينية العبء الأكبر في الانحدار التجاري لشركة «نيسان»، حيث هوت المبيعات هناك بنحو 27% منذ بداية العام، وبلغت ذروة الانخفاض في شهر أغسطس بتراجع تجاوزت نسبته 52%. وتوضح المؤشرات الإقليمية تباين الأداء بين مناطق التوزيع الرئيسية:

السوق الجغرافيمعدل التغير الإحصائيالعوامل المؤثرة المباشرة
الصينتراجع بنسبة 27% (وانكماش 52% في أغسطس)التفوق التقني لمركبات الطاقة الجديدة والمنافسة السعرية الحادة
أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة)نمو مستقرارتفاع الطلب على الشاحنات الخفيفة والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات
أوروبا وجنوب شرق آسيا وكنداانخفاض متواصلبطء تحديث خطوط الإنتاج وضعف الإقبال على الطرازات المتقادمة

هل ينجح السوق الأمريكي في تعويض تراجع تسليمات نيسان عالمياً؟

يعجز الأداء الإيجابي المحقق داخل الولايات المتحدة عن سد الفجوة الهائلة الناجمة عن خسائر آسيا وأوروبا، رغم انتظام سلاسل الإمداد وارتفاع تسليمات المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات والشاحنات الخفيفة هناك. وتظل المكاسب المحققة في أمريكا الشمالية محدودة الأثر جغرافياً، إذ تمثل الصين وأوروبا الثقل الأكبر لحجم التسليمات التراكمية، مما يفرض على الإدارة تسريع وتيرة تجديد الطرازات لمواجهة النزيف المستمر قبل إغلاق القوائم المالية السنوية.