افتتاح 200 مدرسة في ذي قار: عجز 700 مبنى يكرس أزمة الدوام الثلاثي

📰 عايز تشوف أخبارنا علي Google؟
ضفنا من هنــ👇ـــا

افتتحت محافظة ذي قار 200 مبنى مدرسي جديد بهدف استيعاب الزيادة السكانية وتخفيف الضغط عن المؤسسات القائمة، غير أن نقابة المعلمين في المحافظة أكدت بقاء فجوة إنشائية تتجاوز 700 بناية مدرسية. تفرض هذه الفجوة استمرار أزمة الاكتظاظ الصفي والدوام المتعدد داخل مدينة الناصرية ومختلف الأقضية والنواحي التابعة لها.

واقع البنية التحتية التعليمية في ذي قار بالأرقام

توضح المؤشرات الرسمية حجم الفجوة القائمة بين المباني المشيدة حديثاً والاحتياج الفعلي لاستقرار الدوام الأحادي:

المؤشر التعليميالإحصاء المسجلالجهة المعلنة
المدارس الداخلة للخدمة حديثاً200 مبنى مدرسيالحكومة المحلية
العجز المسجل في الأبنيةيتجاوز 700 بنايةنقابة المعلمين
المدارس النموذجية المخصصة للمحافظة106 مدارسوزارة التخطيط (مشروع الألف مدرسة)

تداعيات نقص الأبنية على البيئة الدراسية للطلاب

يفرز استمرار العجز الهيكلي في المباني المدرسية جملة من العقبات التشغيلية التي تعيق سير المناهج التعليمية بكفاءة:

  • تقليص زمن الحصة الدراسية: يضطر نظام الدوام الثلاثي إدارات المدارس إلى تقليص الوقت المخصص لكل درس لإتاحة المجال أمام الأفواج المتعاقبة.
  • ارتفاع الكثافة الصفية: تستقبل الفصول أعداداً تفوق طاقتها الاستيعابية، مما يرفع معدلات الإجهاد الذهني لدى الطلاب والكوادر التدريسية.
  • تهالك المباني القائمة: يؤدي الاستهلاك المكثف للمنشآت على مدار ثلاث فترات يومياً إلى تسريع تدهور مرافقها وحاجتها المستمرة للصيانة.
  • تراجع معدلات المتابعة التربوية: يضعف التزاحم قدرة المعلمين على مراقبة الفروق الفردية، ويزيد مخاطر التسرب الدراسي في صفوف المراحل الأساسية.

مقترحات نقابة المعلمين لمعالجة العجز المدرسي

طرحت نقابة المعلمين في ذي قار عدة مسارات إجرائية لمعالجة النقص المستمر وضمان وصول المشروعات التعليمية إلى غاياتها:

  • إنشاء هيئة مركزية للأبنية المدرسية: حصر ملف التخطيط والتمويل والتنفيذ لدى جهة موحدة لتلافي الروتين وسرعة تسليم المواقع.
  • تسريع وتيرة المشاريع النموذجية: إلزام الشركات المنفذة للجداول الزمنية المحددة في مشروع الألف مدرسة لاستيعاب التوسع السكاني.
  • تفعيل مجالس الآباء والمعلمين: ربط أولياء الأمور بإدارات المدارس لتقليل نسب الهدر التعليمي والحد من ظاهرة التسرب.
  • إعادة توزيع المشاريع حسب الكثافة السكانية: تركيز البناء في الأقضية والمناطق الأكثر ازدحاماً لإنهاء العمل بأنظمة الدوام المتعدد بصورة تدريجية.