أسعار النفط تتراجع وترقب لإعلان ترامب | برنت يسجل 104 دولارات

📰 عايز تشوف أخبارنا علي Google؟
ضفنا من هنــ👇ـــا

تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة مع ترقب الأسواق إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع الطاقة بين روسيا وأوكرانيا. كبح هذا الترقب المكاسب السابقة، بينما حدت التوترات الجيوسياسية واضطرابات حركة الملاحة في الشرق الأوسط من وتيرة الهبوط، ليبقى خام برنت متماسكاً أعلى حاجز 100 دولار للبرميل.

حركة أسعار النفط في الأسواق العالمية

أظهرت التداولات تبايناً في أداء الخامات القياسية متأثرة بمخاوف المعروض وقرارات التهدئة المرتقبة:

الخام القياسيالسعر الحالي (دولار/برميل)نسبة التراجع
خام برنت104.35%0.33
خام غرب تكساس الوسيط91.25%0.69

تترقب الأسواق أيضاً تقييم وكالة الطاقة الدولية لمدى الحاجة إلى السحب من مخزونات الديزل الاستراتيجية، في وقت تشكك فيه مؤسسات التحليل المالي في إمكانية صمود التهدئة الخاصة بالمنشآت النفطية لفترة طويلة.

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة أسعار الذهب اليوم في مصر: عيار 21 يسجل 6150 جنيها مع ترقب الأونصة، ما يرتبط بهذا الموضوع.

ما أسباب انخفاض أسعار النفط اليوم؟

يعود انخفاض الأسعار إلى استباق المستثمرين لبيان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تحييد منشآت الطاقة عن الصراع الروسي الأوكراني، ما قلص علاوة المخاطر العسكرية بصورة مؤقتة. قابَل هذا التراجع استمرار القيود اللوجستية في الممرات المائية الحيوية بالشرق الأوسط، الأمر الذي منع هبوط الأسعار لمستويات حادة.

كم بلغت صادرات النفط السعودية مطلع أكتوبر؟

سجلت صادرات النفط السعودية متوسطاً قدره 5.31 مليون برميل يومياً مطلع شهر أكتوبر، محققة ثاني أعلى متوسط شهري منذ بدء النزاع، وذلك بعد مستويات سبتمبر البالغة 7.12 مليون برميل يومياً وفقاً لبيانات «بلومبرج».

تركز الانخفاض الشهري في تدفقات الخام داخل ميناء رئيسي وفق البيانات التالية:

  • بلغ متوسط التحميل في ميناء رأس تنورة نحو 2.6 مليون برميل يومياً خلال أكتوبر.
  • تراجعت الصادرات عبر الميناء مقارنة بشهر سبتمبر الذي سجل 4.13 مليون برميل يومياً.
  • استمر تدفق الشحنات الإجمالية عند مستويات مرتفعة لتلبية طلب الأسواق الدولية المستوردة.

هل يؤثر إعلان ترامب على استقرار أسواق الطاقة؟

يخفف الإعلان الأمريكي المحتمل من الضغوط الفورية على عقود الوقود والمشتقات عالمياً، لكن استدامة الاستقرار تظل مشروطة بمدى التزام الأطراف الميدانية بعدم استهداف البنية التحتية. يتزامن ذلك مع استمرار المخاطر الأمنية في البحر الأحمر والشرق الأوسط، مما يُبقي علاوة المخاطر الجيوسياسية قائمة داخل تسعير العقود الآجلة.