نظمت كلية بنها–ووهان للدراسات العليا بجامعة بنها محاضرة علمية دولية استهدفت بحث توظيف الجيوماتكس في تتبع الأزمات وإدارة البيئة، تحت عنوان «أجندة 2030 وإطار سنداي: دور البيانات الجغرافية والتواصل الخرائطي مع المجتمعات». استضافت قاعة «تحيا مصر» أعمال الجلسة بإشراف مباشر من الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس الجامعة، وبحضور قيادات قطاع الدراسات العليا والبحوث.
محاور المحاضرة الدولية للجيوماتكس وإدارة المخاطر
قدّم البروفيسور Milan Konečný، أستاذ الجيوماتكس بجامعة ماساريك التشيكية والأستاذ الزائر بجامعة ووهان، قراءة تطبيقية لدور الخرائط الرقمية في مواجهة التغيرات المناخية وتقليص خسائر الكوارث الطبيعية. ركز العرض على الآليات الآتية:
- توليد قواعد بيانات مكانية دقيقة: تتيح رصد بؤر التهديدات البيئية ومساراتها المحتملة قبل وقوع الخطر.
- التواصل الخرائطي الفعّال: تحويل البيانات الإحصائية المعقدة إلى طبقات بصرية تفاعلية تفهمها المجتمعات المحلية وأجهزة الطوارئ.
- تغذية أنظمة دعم القرار: ربط نماذج الارتفاعات الرقمية وصور الأقمار الاصطناعية بأولويات التخطيط الحضري لتقليل نسب الهشاشة السكانية.
| المؤشر الدولي | مجال توظيف الجيوماتكس | الهدف الميداني |
|---|---|---|
| إطار سنداي (2015-2030) | نمذجة المخاطر ورسم خرائط الإخلاء | الحد من الخسائر البشرية والاقتصادية وتفادي أضرار البنى التحتية |
| أجندة التنمية (2030) | إدارة الموارد الطبيعية وتوزيع التجمعات العمرانية | تعزيز استدامة المدن ومكافحة التدهور البيئي وتوزيع الخدمات عادلاً |
كيف تدعم البيانات الجغرافية تحقيق أهداف إطار سنداي للحد من الكوارث؟
توفّر البيانات المكانية البنية الأساسية لإعداد الخرائط التنبؤية بالفيضانات والزلازل وحرائق الغابات؛ إذ تدمج تقنيات الاستشعار عن بعد مع نظم المعلومات الجغرافية لتقييم درجات التعرض الجغرافي للمنشآت والأفراد. تسهم هذه المعطيات في صياغة سيناريوهات الإخلاء الميداني السريع وتحديد مسارات الدعم اللوجستي للحد من التداعيات المادية قبل تفاقمها.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة جامعة بنها تحصد المركز الثالث مصرياً في جودة بيانات المعامل بمؤشر 96.78%، ما يرتبط بهذا الموضوع.
مساهمات الأوساط الأكاديمية في تطوير حلول التخطيط المكاني
شهدت القاعة مناقشات بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين من كليتي الآداب والهندسة بشبرا. تضمنت الجلسة تعقيبات متخصصة قدمها الدكتور عمرو حنفي، أستاذ الجيوماتكس ووكيل هندسة شبرا الأسبق، والدكتور مسعد بحيري، أستاذ الجغرافيا بكلية الآداب، حيث ركزت المداخلات على:
- دمج التقنيات الجيومكانية الحديثة بمشاريع التخرج وأطروحات الماجستير والدكتوراه المعنية بالإقليم المحلي.
- نقل المنهجيات التشيكية والصينية في تدقيق البيانات الجيوديسية وتطويعها لخدمة متطلبات المجالس والجهات التنفيذية المصرية.
- توسيع مشاركة الكوادر الشبابية في مبادرات التنمية الإقليمية وتطبيقات مراقبة التعديات ورصد الأراضي.
