افتتحت المملكة العربية السعودية أعمال المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل في الرياض الأحد 11 أكتوبر 2026، وتستمر جلساته حتى 13 أكتوبر 2026 داخل فندق إنتركونتيننتال، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. يستهدف الحدث نقل الأبحاث النظرية إلى ممارسات ميدانية تدعم استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة وتتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
محاور المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل
تغطي موضوعات المؤتمر خمسة مجالات رئيسية تعنى بتطوير المنظومة التكاملية للأشخاص ذوي الإعاقة والارتقاء بجودة حياتهم:
| المحور | القضايا المطروحة للنقاش | المستهدف التنفيذي |
|---|---|---|
| المجال الصحي | الأبحاث الطبية الحديثة، والجينات، والتشخيص المبكر | تقليل نسب الإصابة وتحسين التدخل الطبي |
| المجال التأهيلي | خدمات العلاج الطبيعي، والتأهيل الوظيفي والحركي | استعادة القدرات الوظيفية وتعزيز الاستقلالية |
| المجال التقني | التقنيات المساعدة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي | ابتكار أدوات تقنية تسهل المهام اليومية |
| المجال التعليمي والاجتماعي | معالجة صعوبات التعلم، وبرامج الدمج الأسري والمجتمعي | توفير بيئات تعليمية واجتماعية ميسرة |
| المجال التشريعي والتنسيقي | توحيد البيانات الوطنية، وأخلاقيات التقنيات الحديثة | بناء سياسات تنفيذية وحوكمة حقوق ذوي الإعاقة |
هاكاثون الذكاء الاصطناعي والفعاليات المصاحبة
يتضمن جدول الأعمال تنظيم هاكاثون الذكاء الاصطناعي للأشخاص ذوي الإعاقة، المخصص لتوليد برمجيات وحلول رقمية تخدم متطلبات المستفيدين، ورصدت له أمانة المؤتمر جوائز نقدية مجمعة بقيمة 220 ألف ريال سعودي. وتشمل الأنشطة الميدانية ما يلي:
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل بالرياض 2026: الموعد وخطوات التسجيل المجاني، ما يرتبط بهذا الموضوع.
- جلسات حوارية وحلقات نقاش: تدرس آليات توحيد السجلات والبيانات الوطنية الخاصة بالإعاقة لضمان دقة الرصد والخدمة.
- محاضرات وأوراق عمل علمية: تستعرض المعايير الأخلاقية المرافقة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي الموجهة للتأهيل.
- ورش عمل تدريبية: تركز على نقل الخبرات الطبية التخصصية لأخصائيي العلاج الطبيعي والتأهيل الحركي.
- صياغة التوصيات: تحويل المخرجات العلمية لخطط عمل قابلة للقياس والمتابعة المؤسسية داخل القطاعات التنفيذية.
الفئات المستفيدة من مخرجات المؤتمر والجهات المنظمة
يتولى مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة تنظيم الحدث بالتعاون مع منظومة مؤلفة من جهات حكومية، وصحية، وأكاديمية، إضافة إلى الجمعيات غير الربحية. وتتوزع الاستفادة المباشرة من النقاشات واللوائح والابتكارات المطروحة عبر الفئات الآتية:
- الأشخاص ذوو الإعاقة وأسرهم: بالحصول على خدمات صحية وتأهيلية وتسهيلات تقنية متقدمة.
- الممارسون الصحيون وأخصائيو التأهيل: بالاطلاع على البروتوكولات العلاجية والأبحاث الجينية المستجدة.
- الكوادر التعليمية والتربية الخاصة: بامتلاك استراتيجيات تدريس حديثة لمعالجة صعوبات التعلم والدمج المدرسي.
- المبتكرون ومطورو التقنية: باكتساب فرص تمويل وتطوير أدواتهم عبر مسابقات الهاكاثون والورش التقنية.
- صنّاع القرار والباحثون: بالاستناد إلى مخرجات المؤتمر في تحديث التشريعات والسياسات الوطنية الداعمة.
