تطوير المتحف المصري بالتحرير: تفاصيل تحديث سيناريو العرض والمنظومة الأمنية

📰 عايز تشوف أخبارنا علي Google؟
ضفنا من هنــ👇ـــا

أجرى وزير السياحة والآثار شريف فتحي جولة تفقدية موسعة داخل المتحف المصري بالتحرير، لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع التطوير الجاري بالموقع. استهدفت الزيارة التحقق من تحديث أساليب عرض القطع الأثرية ورفع كفاءة البنية الأساسية، بما يضمن جاهزية الصرح لتقديم تجربة استثنائية لرواده تعبر عن القيمة الحضارية للمقتنيات المعروضة.

ما أبرز الأعمال الجارية لتطوير المتحف المصري بالتحرير؟

تركزت خطة التطوير الميدانية على تحسين كفاءة المنظومة التشغيلية للمتحف عبر مسارات رئيسية:

  • تحديث سيناريو العرض: إعادة تنظيم توزيع القطع والروائع الأثرية داخل القاعات بأساليب إضاءة وعرض متطورة تعزز الرؤية البصرية.
  • رفع كفاءة البنية التحتية: صيانة المرافق والشبكات الأساسية المرتبطة بالمبنى التاريخي.
  • تحديث المنظومة الأمنية: دعم مداخل ومخارج المتحف بأحدث بوابات التفتيش وأجهزة المراقبة لضمان تدفق الزوار وسلامة المقتنيات.
  • تكامل المسار السياحي: تطبيق حزمة ملاحظات تشغيلية تضمن انسيابية الجولات داخل القاعات المتعددة.

من رافق وزير السياحة والآثار خلال تفقد متحف التحرير؟

شارك في الجولة التفقدية قيادات المجلس الأعلى للآثار لمراجعة الجوانب التنفيذية والفنية بصورة مباشرة:

  • الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.
  • الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار.
  • الدكتور علي عبد الحليم، مدير عام المتحف المصري بالتحرير.

وشدد الوزير خلال مرافقتهم على ضرورة سرعة إنجاز التوجيهات الفنية وتنسيق الجهود بين فرق العمل لإنهاء مراحل التحديث وفق الخطة الزمنية المعتمدة.

كيف يحافظ مشروع التطوير على الهوية المعمارية لمتحف التحرير؟

يستهدف المشروع الموازنة الدقيقة بين التحديث التقني وصون التراث الإنشائي الأصيل، إذ يلزم مسار العمل بالآتي:

  • حماية الطابع المعماري الكلاسيكي الفريد لمبنى المتحف المشيد في قلب القاهرة.
  • دمج أنظمة الإضاءة وألواح التفسير الحديثة دون المساس بالعناصر الزخرفية والتاريخية للحوائط والأسقف.
  • خلق تناسق بيئي يربط عراقة المبنى بقيمة الآثار النادرة المعروضة داخله، لتثبيت مكانته المستمرة كأحد أعرق الصروح المتحفية دولياً.