تستهدف مصر استقبال 20 مليون سائح بنهاية عام 2026، بحسب ما أعلنه شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مستندًا إلى مؤشرات التدفق السياحي الراهنة ومسارات المعالجة التشغيلية للمستجدات الإقليمية التي أثرت في وتيرة السفر والحجوزات الدولية.
مؤشرات نمو السياحة المصرية خلال العام الحالي
تفاوتت وتيرة النمو السياحي الوافد إلى المقاصد المصرية على مدار الأشهر الماضية نتيجة الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، وجاءت الأرقام الفعلية والتوقعات الرسمية وفق الترتيب التالي:
- الربع الأول من العام: حققت الحركة السياحية قفزة بلغت 18% مقارنة بالفترة المقابلة.
- شهر سبتمبر: سجلت التدفقات الوافدة نموًا بلغ 9%.
- إجمالي العام الجاري: يتوقع استقرار معدل النمو السنوي النهائي بين 4% و5%، بعد تباطؤ وتيرة التدفقات عن المستهدفات الأولية جراء التوترات الإقليمية.
| الفترة الزمنية | معدل النمو المحقق / المتوقع | المحرك الأساسي للأداء |
|---|---|---|
| الربع الأول | 18% | زخم الطلب الموسمي المرتفع |
| شهر سبتمبر | 9% | تعافي الحجوزات المتأخرة |
| إجمالي العام الحالي | 4% – 5% (تقديري) | إجراءات التحفيز ودعم الطيران |
| مستهدف عام 2026 | 20 مليون سائح | التوسع في المقاصد والأسواق المصدرة |
إجراءات دعم الطيران العارض وتدفق الحجوزات المتأخرة
اتخذت الدولة تدابير تنفيذية مشتركة بين وزارة السياحة وقطاع الطيران المدني لمنع انحسار الحجوزات السياحية، واعتمدت الخطة على المحاور التالية:
- الحفاظ على وتيرة تشغيل رحلات الطيران العارض «الشارتر» وضمان استمرار خطوط الشركات الأجنبية دون إلغاء أو تقليص لرحلاتها الجوية.
- امتصاص الصدمات الناتجة عن التغيرات الجيوسياسية في المنطقة وتحفيز منظمي الرحلات على تثبيت جداول السفر.
- اقتناص الحجوزات المتأخرة (Last-Minute Bookings) التي ساهمت مباشرة في رفع معدلات التدفق خلال موسم الخريف، والحفاظ على المسار الإيجابي للمؤشرات السياحية.
