سلّمت وزارة التربية العراقية 816 شاشة تفاعلية إلى المديريات العامة للتربية في بغداد والمحافظات تمهيداً لنقلها مباشرة إلى المدارس، مستهدفةً تحويل الفصول التقليدية إلى بيئات تفاعلية مدعومة بالتقنيات الحديثة مع انطلاق العام الدراسي 2026-2027، ضمن مبادرة أطلقتها رئاسة مجلس الوزراء العراقي لتحديث البنية التحتية التعليمية.
تفاصيل خطة التوزيع والإشراف الفني
تولى قسم التقنيات التربوية التابع إلى المديرية العامة للمناهج إدارة التجهيز والإشراف الميداني بقيادة المدير العام رياض كريم العمري، لضمان مطابقة التجهيزات للمواصفات المحددة قبل تسليمها إلى المديريات المحلية.
| البيان | التفاصيل الرسمية المعلنة |
|---|---|
| إجمالي الأجهزة | 816 شاشة تفاعلية ذكية |
| الجهة المستفيدة | مديريات التربية في بغداد والمحافظات وصولاً إلى المدارس |
| الجهة المنفذة | المديرية العامة للمناهج (قسم التقنيات التربوية) |
| الإطار الزمني | انطلاق العام الدراسي 2026-2027 |
| المرجعية الحكومية | مبادرة رئاسة مجلس الوزراء لتطوير البيئة المدرسية |
كيف توزَّع الشاشات التفاعلية على المحافظات والمدارس العراقية؟
تعتمد الوزارة مسار تسليم مرحلي يبدأ من المخازن المركزية وينتهي داخل المؤسسات التعليمية المستهدفة وفق الترتيب التالي:
- توريد الشاشات إلى مخازن المديريات العامة للتربية في بغداد والمحافظات كافة.
- فحص الأجهزة تقنياً عبر أقسام التقنيات للتأكد من سلامة التجهيزات والملحقات.
- إرسال الحصص المخصصة إلى المدارس المختارة للمرحلة الأولى.
- تدريب الكوادر التدريسية على توظيف الوسائط الإلكترونية داخل الحصص اليومية.
ولم تنشر الوزارة حتى الآن جدولاً تفصيلياً يحدد حصة كل مدرسة أو محافظة بشكل منفصل، ولم تضع موعداً نهائياً لإغلاق مرحلة التسليم الحالية.
ما أهداف إدخال الشاشات الذكية إلى الفصول الدراسية العراقية؟
تهدف خطة وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري إلى تحديث طرائق الشرح اليومي وربط المناهج التعليمية بالمنصات الرقمية؛ حيث توفر الشاشات عدة مكاسب ميدانية:
- تتيح للمعلمين عرض المواد التعليمية الإلكترونية والخرائط التفاعلية لحظياً.
- ترفع مستوى الاستيعاب البصري لدى الطلبة عبر الوسائط المتعددة.
- تقلل الاعتماد على الوسائل الإيضاحية الورقية التقليدية.
- تنشئ بيئة تجريبية لقياس فاعلية دمج التقنيات الذكية في تحسين مخرجات التعلم.
