تيم كوك يحدد مهامه الجديدة في آبل: «أركز على السياسات العالمية ولا أتدخل في الإدارة»

📰 عايز تشوف أخبارنا علي Google؟
ضفنا من هنــ👇ـــا

زار تيم كوك حرم شركة آبل في «باترسي» بالعاصمة البريطانية لندن، حيث التقى الملك تشارلز لتدشين شراكة جديدة مع مؤسسة صندوق الملك (The King’s Trust). وتأتي هذه الزيارة في أعقاب تنحي كوك عن منصب الرئيس التنفيذي الشهر الماضي، ليتولى رئاسة مجلس الإدارة التنفيذي، تاركاً القيادة لـ جون تيرنوس.

استراتيجية الانتقال من تيم كوك إلى جون تيرنوس

أوضح تيم كوك أن عملية انتقال القيادة لم تكن وليدة اللحظة، بل «بدأت بالفعل قبل سنوات» بهدف تقديم نموذج مؤسسي يحتذى به. وسعت آبل من خلال هذه الخطة الطويلة إلى ضمان استقرار الشركة واستمرار زخمها الإنتاجي.

  • توقيت الانتقال: تزامن مع إطلاق هاتف iPhone Duo لمنح تيرنوس دفعة قوية في بداية ولايته.
  • الهدف من التوقيت: استغلال دورة إطلاق المنتجات كـ «رياح مواتية» تدعم الرئيس التنفيذي الجديد.
  • رؤية كوك: أكد أن آبل تستحق الأفضل، وأن سير الأمور تم تماماً كما تصوره.

مهام رئيس مجلس الإدارة التنفيذي وعلاقته بالإدارة

حدد كوك ملامح دوره الجديد بدقة، مشدداً على الفصل بين التوجيه الاستراتيجي والإدارة التنفيذية. يرتكز عمل كوك حالياً على السياسات العالمية والقضايا التي تتطلب تغييراً على مستوى الحكومات.

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة شاشة iPad mini 8 تقف عند 60Hz | أبل تستبعد تقنية 120Hz من الترقية الجديدة، ما يرتبط بهذا الموضوع.

وجه المقارنةتيم كوك (رئيس مجلس الإدارة التنفيذي)جون تيرنوس (الرئيس التنفيذي)
نطاق التركيزالسياسات العالمية والتواصل الحكوميالإدارة التنفيذية والعمليات اليومية
طبيعة التدخلاستشاري عند الطلب (لا يتدخل)صاحب القرار التنفيذي الأول
أساس العلاقةثقة استثنائية وتواصل متكرراستقلالية كاملة في الإدارة

نصيحة كوك لخليفته وشراكة «صندوق الملك»

وجه كوك نصيحة مباشرة وصريحة لـ جون تيرنوس قائلاً: «لا تقلدني»، في إشارة إلى ضرورة صياغة تيرنوس لأسلوبه القيادي الخاص. وبالتوازي مع هذا التحول القيادي، تعزز آبل حضورها الاجتماعي في بريطانيا عبر الشراكة مع The King’s Trust، وهي الخطوة التي ناقشها كوك مع الملك تشارلز خلال زيارته لمقر الشركة في لندن.

أكد كوك أن دوره يتطلب قدراً كبيراً من العمل في الملفات الدولية، معتبراً التواصل مع الحكومات أمراً بالغ الأهمية لتحقيق تقدم في قضايا الشركة العالقة عالمياً، مع الحفاظ على مسافة آمنة من القرارات الإدارية التي تقع الآن تحت مسؤولية تيرنوس بالكامل.